*عقيدة السبئية:
*زعمهم في القرآن الكريم:
فهم يزعمون أن نبي الله كتم عن الأمة تسعة أعشار القرآن، وهم بعد هذا يهتدون لوحي ضل عنه الناس، وعلم خفي!! كما أنهم يرومون إتباع المتشابه من القرآن ابتغاء الفتنة، وهذه المقالة التي اعتقدتها السبئية ترجع أصولها إلى زعيمهم عبد الله بن سبأ، الذي زعم أن القرآن جزء من تسعة أجزاء وعلمه عند علي، فضربه علي ونفاه بعد ما كان هم به [1] .
*الوصية:
وضعها ابن سبأ للسبئية حينما قال: أنه كان ألف نبي لكل نبي وصى، وكان علي وصى محمد، ثم قال: محمد خاتم الأنبياء وعلى خاتم الأوصياء، ثم قال بعد ذلك: من أظلم ممن لم يجز وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم ووثب على وصى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتناول أمر الأمة! [2] .
*الرجعة:
يوضحها ابن سبأ بقوله: لعجب ممن يزعم أن عيسى يرجع، ويكذب بأن محمدا يرجع، وقد قال الله عز وجل {إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ} فمحمد أحق بالرجوع من عيسى، قال: فقبل ذلك عنه، ووضع لهم الرجعة فتكلموا فيها.
وحينما بلغهم خبر موته قالوا للذي نعاه إليهم: كذبت يا عدو الله، لوجئتنا بدماغه في صرة، وأقمت على مقتله سبعين عدلا ما صدقناك، ولا يموت حتى يسوق العرب بعصاه ويملك الأرض.
(1) سليمان العودة: عبد الله بن سبأ 206 - 207 بتصرف، نقلًا عن الجوزجاني: إبراهيم بن يعقوب بن إسحاق (ت259هـ) وقيل توفي (256هـ) -الضعفاء: مخطوطة في المكتبة الظاهرية -دمشق رقم 349ق 3/ب.
(2) العودة: 210 بتصرف نقلًا عن الطبري: تاريخ الرسل والملوك 4/ 340.