الصفحة 30 من 123

صحبته لعثمان رضي الله عنه

*موقفه من الحصار:

(إسراع علي بنجدة عثمان رضي الله عنهما) : وأشرف عثمان رضي الله عنه على الحزم وهم جيرانه، فسرح ابنا لعمر إلى علي بأنهم قد منعونا الماء، فإن قدرتم أن ترسلوا إلينا شيئا من الماء فافعلوا. وإلى طلحة وإلى الزبير، وإلى عائشة رضي الله عنهم جميعا- وأزواج النبي صلى الله عليه وسلم فكان أولهم إنجادا له علي وأم حبيبة [1] .

*ما قاله علي رضي الله عنه عند مقتل عثمان رضي الله عنه:

ولما قتل عثمان وعلم علي قال: رحم الله عثمان، وخلف علينا بخير! وقيل ندم القوم، فقرأ {كَمَثَلِ الشَّيْطَانِ إِذْ قَالَ لِلإِنسَانِ اكْفُرْ} [2] .

وطلب سعد [3] فإذا هو في حائطه، وقد قال: لا أشهد قتله، فلما جاءه قتله قال: فررنا إلى المدينة تدنينا، وقرأ: {الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا} [4] ... اللهم أندمهم ثم خذهم.

(1) ابن عمر: سيف بن عمر الضبي الأسدي (ت200هـ) - الفتنة ووقعة الجمل- جمع وتصنيف أحمد راتب عرموش- دار النافئس- بيروت- الطبعة ألولى 1391هـ / 1972م- 74.

(2) سورة الحشر آية: 16.

(3) سعد بن أبي وقاص، يكنى أبا إسحاق. وهو أحد العشرة المبشرين بالجنة. دعا النبي صلى الله عليه وسلم له أن يسدد سهمه، وأن يجيب دعوته، فكان دعاؤه أسرع الدعاء إجابة، مات في خلافة معاوية. ابن سعد: الطبقات 3/ 223 - 226. ابن حجر: الإصابة 2/ 229.

(4) سورة الكهف آية: 104.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت