الصفحة 24 من 123

* أرسله النبي صلى الله عليه وسلم بآيات سورة براءة إلى الصديق:

بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر الصديق على الحج فخرج في ثلاثمائة رجل من المدينة، وبعث معه رسول الله صلى الله عليه وسلم بعشرين بدنة قلدها وأشعرها بيده، عليها ناجية بن جندب الأسلمي [1] ، وساق أبو بكر خمس بدنات فحج بالناس، وقرأ علي بن أبي طالب براءة يوم النحر عند الجمرة، ونبذ إلى كل ذي عهد عهده [2] .

* علي وتجهيز جسمان النبي صلى الله عليه وسلم:

(أسند علي النبي صلى الله عليه وسلم إلى صدره وعليه قميصه، وتولى غسله ... ) : وبعد البيعة انصرف المسلمون إلى تجهيز رسول الله صلى الله عليه وسلم، مقتدين في كل ما أشكل عليهم بالصديق في تغسيله وتكفينه ودفنه، وقد حضر غسله من آل البيت: العباس [3] وعلي، والفضل [4] وقثم ابنا العباس [5] ، وأسامة بن زيد، وصالح [6] مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ودخل معهم بعد الاستئذان أوس بن خولى الأنصاري [7] .

(1) ناجية بن حندب بن كعب، صاحب بدن النبي صلى الله عليه وسلم، كان اسمه ذكوان فسماه النبي صلى الله عليه وسلم ناجية، كان مع النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة الحديبية وبيعة الرضوان، توفي بالمدينة في خلافة معاوية. ابن الأثير: أسد الغابة 5/ 294، 295.

(2) ابن هشام: بالروض الأنف 4/ 187، 188، ابن سعد: الطبقات 2/ 168، 169، الطبري: تاريخ الرسل 3/ 122، 123.

(3) عباس بن المطلب بن هاشم، عم رسول الله صلى الله عليه وسلم. يكنى أبا الفضل، شهد فتح مكة وحنينا، كان الصحابة يعرفون فضله، ويشاورونه ويأخذون برأيه، توفي عام 32هـ وعمره 88سنة. ابن الأثير: المصدر السابق3/ 164 - 167.

(4) الفضل بن العباس القرشي. يكنى أبا عبد الله. وقيل أبو محمد. هد مع النبي صلى الله عليه وسلم فتح مكة وحنينًا وحجة الوداع، وكان رديف النبي صلى الله عليه وسلم. قتل يوم مرج الصفر، وقيل: يوم أجنادين وكلاهما سنة 13هـ، وقيل: مات في طاعون عمواس سنة 18هـ بالسام. وقيل استشهد باليرموك سنة 15هـ ولم يترك ولدًا إلا أم كلثوم وتزوجها الحسن بن علي ثم فارقها فتزوجها أبو موسى الأشعري.

ابن الأثير: المصدر السابق 4/ 366.

(5) قثم بن العباس بن عبد المطلب، كان آخر الناس عهدًا بالنبي صلى الله عليه وسلم لأنه كان آخر من خرج من قبره ممن نزل فيه، استعمله علي بن أبي طالب على مكة فلم يزل عليها إلى أن قتل علي ثم استعمله الزبير على المدينة. وفي أيام معاوية ثار إلى سمرقند فمات بها شهيدًا. ابنا لأثير: المصدر السابق 4/ 392، 393.

(6) صالح مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم يعرف بشقران كان حبشيًا لعبد الرحمن بن عوف، فوهبه للنبي صلى الله عليه وسلم فأعتقه. وقيل: إن الرسول صلى الله عليه وسلم اشتراه وهو الذي وضع قطيفة كان النبي صلى الله عليه وسلم يلبسها ويفترشها معه في القبر حين دفن النبي صلى الله عليه وسلم، ابن الأثير: المصدر السابق 3/ 5، 6.

(7) أوس بن خولى بن عبد الله بن الحارث الأنصاري الخزرجي السالمي أبو ليلى، شهد بدرًا واحدًا وسائر المشاهد مع النبي صلى الله عليه وسلم. توفي أوس بالمدينة في خلافة عثمان بن عفان. ابن الأثير: أسد الغابة 1/ 170.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت