الصفحة 7 من 13

تقول إحداهن من المنافقات:"إن القوامة اليوم لا مبرر لها، لأن هذه القوامة مبنية على المزايا التي كان الرجل يتمتع بها في الماضي، في مجال الثقافة والمال، وما دامت المرأة استطاعت اليوم أن تتساوى مع الرجل في كل المجالات؛ فلا مبرر للقوامة". الصحافة والأقلام المسمومة, أنور الجندي (43) .

وكأن الله لا يعلم ماذا سيحدث في مستقبل الزمان، لو كان الحكم يتغير لبيّنه رب العالمين، يعلم الغيب {عَالِمُ الْغَيْبِ} (الأنعام: من الآية73) . يعلم ما كان وما يكون وما سيكون وما لو كان، كيف كان يكون.

القوامة فطرة، وتنازل الرجل عن هذا يشقي المرأة ولا يسعدها، ويسبب وهنًا في الأسرة.

قال أحد الأطباء: جاءتني امرأة مريضة، وقد حوّلها طبيبها الخاص إلى قسم الطوارئ في مستشفى الأمراض النفسية الذي كنت أعمل به .. فشاهدتها ضعيفةً منهارةً محطمةً، فسألتها: ما مرضك؟ وبماذا تشعرين؟

فأجابت:"أريد رجلًا، يقول لي: لا!! .. - ما فيه شخصية -."

الزوجة لا تحترم الرجل الذي يخضع لها, ويستسلم لقيادتها.

شهدت المرأة الغربية من العاقلات المنصفات العاملات في الخارج: لقد مللت الحياة التي عشتها، والعمل الذي اخترته.

تستاء المرأة بالفطرة من الرجل الضعيف، بقدر ما تعجب أشد الإعجاب بالرجل القوي، بالشخصية القوية، صاحب التأثير، القادر على اتخاذ القرار المناسب في الوقت المناسب، هذه فطرة الله التي فطر الناس عليها، {فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ} (الروم: من الآية30) . وهؤلاء لا يريدون الدين القيم، المرأة بفطرتها تحتاج إلى ركن تأوي إليه، تُنَفس عنده، تخرج المكنونات، تفضفض، والرجل يستوعب، الرجل قّوام، الرجل يستقطب، الرجل يلم الشعث، الرجل يصلح الأمور.

وقع شجار بين زوجين, واحتد النقاش بينهما, فاستفزت المرأة زوجها وقالت: أنت لست بقوام علي، فأنا حرة في نفسي, وقيمة على نفسي من اليوم ولست مسؤولًا عليّ ولا لك دخل فيّ!

ولما كان المساء وخلدا للنوم دخل البيتَ لصٌّ, فأيقظت المرأة زوجها مرتعبة تقول: هناك حركة هناك شخص في الداخل اذهب تأكد قم اعمل، أنا خائفة أنا مرعوبة؟

فقال لها: (أنتي القيّمة, اذهبي وتأكدي بنفسك) !!

المرأة تحس وتشعر بالحرمان والنقص والقلق وقلة السعادة عندما يكون عندها رجل لا يزاول معاني القوامة، تنقصه من صفاتها ما تنقصه، فتجد نفسها تنئ عنه وتريد رجلًا آخر، هذا الكلام شهد به

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت