الغرب، شهد به الكفار، يقول الدكتور"أوجست فوريل"تحت عنوان:"سيادة المرأة":"لا يمكن للمرأة أن تعرف السعادة إلا إذا شعرت باحترام زوجها، وإلا إذا عاملته بشيء من التمجيد والإكرام، ويجب أن ترى فيه مثلها الأعلى إما في القوة البدنية، أو الشجاعة، أو التضحية وإنكار الذات، أو في التفوق الذهني .. وإلا فإنه سرعان ما يسقط تحت حكمها وسيطرتها ... ولا يمكن أن تؤدي سيادة المرأة إلى السعادة المنزلية؛ لأن في ذلك مخالفة للحالة الطبيعية التي تقضي بأن يسود الرجل المرأة بعقله وذكائه وإرادته، لتسوده هي بقلبها وعاطفتها". ماذا عن المرأة؟ د نور الدين عتر (136) نقلًا عن"الزواج عاطفة وغريزة".
وجعل القوامة بيد الرجل هو الحل الوحيد لتسير الأسرة إلى بر الأمان، اجتماع قيّمين معًا كما ينادي به بعض المنافقين، هو مثل اجتماع ربانين على سفينة واحدة، إلى أين تسير؟، من الذي يقودها؟ وإلى ماذا يؤدي النزاع بين السيدين، ولذلك لا يجوز شرعًا أن يقال عن الزوجة سيدة فلانة، لأن الزوج هو السيّد، هذه المرأة في هذه الحالة ليست سيدة، وإنما مسودة، ويختار لها من ألفاظ الاحترام والتوقير والتبجيل المناسبة لها، غير الكلمة المتعلقة بالسيادة، وعندما نسلط المرأة على البيت ونقول حقوق متساوية، كما ينادي الكفار والمنافقون، فمن الذي سيستأذن الآخر عند الخروج، لا أحد، من الذي سيأذن بالدخول؟ كل أحد، وإذا قال لها اعملي كذا في البيت تقول ليس من اختصاصي، ولا يجب علي، تخرج متى ما أرادت، وتُدخِل من أرادت، وهكذا ما هي النتيجة؟ وعندما تنقلب الأدوار وتخالف الفطرة تضعف التربية وتضيع الذرية، وعندما تكون المرأة قيّمة الأسرة فيها تفكك وانحلال، لأن الزوجة لا سلطان له، وهكذا يضيع الأبناء، وإذا كان كلاهما قائد، فيضيع الأبناء بين أبوين يتنازعان الصلاحيات، تشتت نفسي، ضياع عاطفي، ولذلك في الدراسات العلمية من أسباب الشذوذ والانحراف هذه القضية، ضياع من هو المسؤول عن البيت، وأكثر المشكلات والخلافات الأسرية والعائلية والاجتماعية تنشأ بسبب عدم قوامة الرجل، أو ضعف هذه القوامة، والإلغاء لهذه القوامة الذي ينادى بها اليوم هو تدمير للمجتمع، {وَلَوِ اتَّبَعَ الْحَقُّ أَهْوَاءَهُمْ لَفَسَدَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ} (المؤمنون: من الآية71)
لقد وصلت السخافة والتفاهة يا عباد الله إلى أنه وجد مؤتمر للنساء في دولة عربية يطالب المشاركات فيه بحذف نون النسوة من اللغة العربية، وقدموا طلبًا لمجمع اللغة العربية لحذف نون النسوة لتحقيق المساواة مع الرجال، وتم الاعتراض من قبلهن على كثرة وجود اسم الإشارة المذكر في اللغة العربية ولماذا أكثر من المؤنث وضمائر المخاطبة المذكر أكثر منها للمؤنث، فطالبن المجامع