والقوة، بخلاف علاقة النساء، وأن النساء أقدر على الرؤية في الظلام وسماع الأصوات من الرجال، وأثبتت الدراسات أن المرأة تختلف عن الرجل في كثافة الدماغ، وكمية الدماء والطول والوزن والصفات المختلفة، المسألة مسألة فطرة وخلقة، ليست قضية شهادات ووصول للكواكب، وتطور علمي تقني، وأجهزة ومخترعات، القضية في الصميم في الأحشاء في الداخل، وهل المرأة قادرة على إدارة سفينة الأسرة برمتها وتكون هي المخططة والمنظمة والمسؤولة عن الأولاد بجميع الجهات والسعي في قوتهم والإنفاق عليهم، والحماية والصيانة والرعاية والعلاج والدفاع، وماذا سيبقى إذًا للحمل والرضاع والولادة والحضانة وماذا يناسب النفاس والحيض، فتكليف المرأة بالأماكن القيادية في المجتمع هو خرق للقانون الإلهي، وهو اعتداء على الفطرة التي فطر الله المرأة عليها، وهو اعتداء على القانون الإلهي {وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى} (الأحزاب: من الآية33) . لما أتاح لها الخروج للحاجة، ليس من الحاجة أن تسلط المرأة على المؤسسات العامة، وأن تكون لها القيادة العامة، وأن تلي أمور الرجال العامة والمجتمع عمومًا، هذا ليس من شأنها، هذا تضييع لها، هذا وضع لها في موضعٍ لا تطيقه ولا تقدر عليه، وسواء كانت المرأة حديدية أو قطنية فنتيجة واحدة لا بد لها من ولي، لا يصلح أمر المرأة إلا بولي، لا تستطيع أن تنكح نفسها، فلا بد لها من ولي ينكحها ويزوجها، ومهما بلغت المرأة لا تستطيع أن تسيطر على الأولاد إذا كبروا إذا بلغوا، ستحتاج إلى رجل قوي، ولو فرضنا وجود بعض الحالات التي احتاجت فيها المرأة إلى عمل شيء يسد الفراغ، كأرملة على أيتام، فاضطرت أن تأخذ شيئًا من زوجها الميت لأن الوضع اضطراري، أو وجود زوج مشلول أو زوج ضعيف العقل لا يدبر الأمور، أو زوج مدمن مخدرات، فتضطر المسكينة أن تركب مركبًا ليست أصلًا مؤهلة له لكن هذا دور اضطراري، فهذه الأدوار الاضطرارية، في أحكام الاضطرار وليست في أحكام الاختيار وليست هي الأصل، ولذلك (( الساعي على الأرملة والمسكين كالمجاهد في سبيل الله ) )لأن الساعي على الأرملة يغطي جزءًا من دور زوجها الميت، هو يغطي نسبة من مهام ذلك الراحل، ولذلك صار في منزلة المجاهد في سبيل الله.
مفهوم القوامة في العصر الحديث
يطالبون المرأة بأن تكون لها القوامة الكاملة مناصفة بين الرجل والمرأة، مفهوم الأمم المتحدة في العصر الحديث، عصر الفضاء، التكنولوجيا، مناصفة ماذا يعني؟ نبدأ من البداية، تزوج نفسها؟ من الذي يعطي المهر للآخر، من الذي ينفق؟ 50% و 50% عنده بطاقة فيزا وعندها بطاقة فيزا، ماذا تريدون؟ نازعوا حتى خلقة الله التي خلق الله الناس عليها، فيريدون من الرجل أن يحمل، وكلام ومقالات على الرجل الحامل، تداخلت المهام إلى هذه الدرجة، لماذا عدم الرضا بخلقة الله وفطرة الله التي فطر الله الناس عليها.