5 -أن يكون دائم التزود بالعلم والمدارسة له ، وأن يكون على نصيب وافر من المعرفة بالقرآن وتجويده وأحكامه وأسباب نزوله وقراءاته ورواياته وطرقه ، وناسخه ومنسوخه ... إلخ ، وذلك لأن كثرة الأخطاء عند المعلم وعدم إتقانه للحفظ تقلل من ثقة الدارسين بمدرسهم .
6 -أن يكون صاحب فن في توصيل المعلومة وتنوع الأسلوب متقنًا لتلك الأساليب ، عارفًا بالأسلوب الذي يصلح لكل طالب مقدرًا مكانة الطالب الاجتماعية والتعليمية .
7 -أن يكون قادرًا على الضبط والسيطرة على الطلاب متابعًا لهم ، حازمًا يضع الأمور في مواضعها ، وفي نفس الوقت يكون محبوبًا من الطلاب رحيمًا بهم من غير تفريط حريصًا على مصلحتهم . يسامحهم أحيانًا دون أن يترك لهم مجالًا للتراخي والكسل .
8 -أن يكون عادلًا بين طلابه لا يميل إلى أي فئة منهم ولا يفضل أحدًا على أحد إلا بالحق وبما يستحق كل طالب حسب علمه ومواهبه .
الفصل الرابع: الوسائل التعليمية .
المبحث الأول: الشريط المسموع أو المرئي .
أولًا: أهمية الاستماع .
إن من أنجح الوسائل التي يجب أن يستخدمها معلم الكبار هي الأشرطة المسموعة والمرئية وذلك لما للاستماع من أهمية كبرى في حياة الكبير أو غير المتعلم .
وذلك لأن الاستماع من الوسائل التي يتصل بها الإنسان في بداية حياته مع الآخرين ، وعن طريقه يكتسب المفردات ويتعلم الجمل والتراكيب ، ويتلقى الأفكار والمفاهيم ، وعن طريقه يكتسب المهارات الأخرى للغة ، بل إن الاستماع الجيد يحمي الإنسان من مخاطر عديدة ، إن الأصم يتعرض في حياته إلى مخاطر لا يستطيع أن يدرك مصدرها أو أن يحدد اتجاهها .
ولقد ثبت من أبحاث كثيرة أن الإنسان العادي يستغرق في الاستماع ثلاثة أمثال ما يستغرقه في القراءة" ( ) "
إن الاستماع يمثل من حياتنا مكانة كبيرة ومنزلة خاصة ، من أجل ذلك نجد القرآن الكريم قد أولى هذه المهارة ما تستحقه من أهمية .
ثانيًا: الوسائل التعليمية الحديثة: