إن استخدام الوسائل التعليمية الحديثة واستخدام التقنيات العصرية الآن في تعلم القرآن الكريم أصبح شيئًا ضروريًا خاصة لتدريس غير المتعلمين والكبار ، فمن ذلك:
1 -التسجيلات الصوتية .
في هذا العصر ولله الحمد ما يخلو بيت من بيوتات المسلمين من مسجل صوتي للقرآن الكريم على أشرطة الكاسيت أو اسطوانات الليزر الحديثة ، لقد أثبتت التجارب التربوية جدوى استخدام هذه الوسيلة في تعليم تلاوة القرآن وذلك من خلال استماع الطالب إلى تلاوة نموذجية" ( ) "
2 -استخدام الحاسوب في تعليم القرآن الكريم .
يعد الحاسوب من أحدث التقنيات التربوية وأسرعها تطورًا ومن ثم يمكن أن يستفيد الطالب أو الدارس بعدما يتلقى الدرس على يد معلمه بالحلقة إذا عاد إلى منزله من خلال برنامج القرآن الكريم الذي يتضمن مجالات عديدة منها تحفيظ القرآن الكريم وذلك كأن يختار الطالب مثلًا الآية التي يريد حفظها أو السورة القصيرة ثم يعطي الأمر إلى الحاسب بأن يكرر هذه الآية عشر مرات مثلًا ، لا شك أنه سيستفيد منها بإذن الله تعالى ، وهذا أمر قد جربته بنفسي وأطبقه مع أولادي ووجدت ثماره والله سبحانه وتعالى هو الموفق والهادي إلى سواء السبيل .
3 -جهاز الفيديو .
يسهم جهاز الفيديو في تسهيل تعليم القرآن الكريم حيث أنه يقدم التلاوة بالصوت والصورة فيسمع الدارس التلاوة وينظر إلى فم الشيخ أثناء نطقه فيشترك في التعليم حاستا السمع والبصر ومما لا شك فيه أن استخدام أكثر من حاسة في التعليم يثبت الحفظ ويرسخ في الذهن فتكون الفائدة أكثر والتأثير أبلغ .
"ولذلك أصبحت الوسائل التعليمية ضرورة تربوية في الحلقات القرآنية لأنها تسهم في توظيف جهد المدرس بطريقة أفضل والمحافظة على وقته ووقت الطالب وبالتالي تحقيق الأهداف لا سيما إذا اقترنت حاسة السمع والبصر في التعلم بالوسيلة" ( )