الصفحة 30 من 45

وبعد الجلوس مع أحد المسؤولين في إحدى الشركات الكبرى المشهورة المعروفة بمنتجاتها التجميلية الطبيعية، تبين أنهم يصنعونها من منتجات عرفت بعدم ضررها، وليست منتجاتهم معروضة على مختبرات علمية معروفة، أثبتت عدم وجود الضرر فيها، وظهر لي من خلال الحديث معه، أنه ليس ثمة منتج من المنتجات لا يضاف معه مواد كميائية، بل هي الأصل في هذه المنتجات، والأشياء الطبيعية إنما هي في الغالب متعلقة بالنكهات التي توضع معها فقط، والناس وخاصة النساء يغترون بهذه المسميات، ولا يدركون ما وراءها.

وحتى المنتجات الطبيعية -وهي: التي لا يدخل في تركيبها أيُّ مواد حافظة- فالخبراء يتحفظون عليها؛ بسبب أنها تكون أكثر عرضة بشكل خاص للفطريات والجراثيم؛ وذلك لانعدام ما يحفظها [1] ، لذا فالمفترض أن تكون مدة صلاحيتها قصيرة جدا.

وبالنظر في الدراسات التي أجريت على مستحضرات التجميل أثبتت كثير من الدراسات وجود مواد خطرة في هذه المستحضرات، فعلى سبيل المثال:

أولا: مادة الزئبق: هي إحدى المعادن الثقيلة التي توجد في الطبيعة بعدة صور كميائية إما عضوية أو غير عضوية، وهو معروف منذ القدم، وهو من المواد الشديدة السُمِّية، ويرجع فضل اكتشاف ضرره إلى العالم المسلم أبو بكر الرازي.

وهي مادة محرمة دوليا، حرمت منظمة الأدوية والأغذية استخدامه منذ مطلع السبعينات الميلادية في القرن العشرين.

(1) مقال بعنوان (طبيا مستحضرات التجميل الطبيعية قد تكون مضرة) من موقع الحياة لك، مجلة تهتم بالصحة العامة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت