وهي مستخدمة بدرجة كبيرة في مستحضرات التجميل لزيادة نضارة البشرة، وإزالة البقع السمراء في الوجه، ونحوها.
وهذه المادة يمتصها الجلد بدرجه عالية إلى داخل الجسم، ويستطيع الوصول إلى الخلايا العصبية في داخل جسم الإنسان بسهولة مما يؤدي إلى تلف الخلايا.
وقد أثبتت الدراسات أنه سبب لبعض الأمراض الخطيرة، منها:
-الفشل الكلوي الحاد.
-إصابة الجهاز العصبي.
-فقر الدم.
-فشل الكبد.
-تغير الشخصية (العصبية، الرعشة) .
-الضعف والخمول وفقدان الذاكرة.
-فقدان أو ضعف السمع والنظر والذوق، وكذلك التهاب اللثة وسيلان اللعاب.
وفي دراسة أجريت على 38 عينة تستخدم ككريمات تجميل في السوق السعودي لمعرفة محتواها من مادة الزئبق، أظهرت النتائج أن 45% تحتوي على الزئبق بنسب أعلى بكثير من الذي صرحت به منظمة الأدوية والأغذية الأمريكية، وهو أن يكون أقل من جزء واحد من المليون [1] .
ثانيا: الهيدروكينون: وهي إحدى المواد الكيمائية المستخدمة بكثرة في المستحضرات التجميلية المتعلقة بتبييض البشرة، وقد أثبتت العديد من الدراسات العلمية بأنها تحتوي على مواد متسرطنة، وللأسف أن كثيرا من صالونات التجميل تقوم بعمل تركيبات من هذه المادة بتركيزات عالية، من أجل تبييض البشرة دون خبرة طبية، فتنتج عنها أضرارا
(1) وقد ذكر في هذه الدراسة أسماء هذه المستحضرات ونسبة الزئبق فيها. كل هذه المعلومات منشورة في موقع الهيئة العامة للغذاء والدواء في السعودية.