وأقلام للكتابة على الجسد وتزيينه بعبارات الحب والغرام [1] ونحوها.
المطلب الثاني: تقسيم الجمال والزينة إلى الدائمة والثابته، وما لها صفة التجدد والزوال.
القسم الأول: الزينة والتي لها صفة الديمومة والثبات: وهي التي لا يمكن إزالتها إلا بمشقة ظاهرة فتحتاج إلى مزيل يزيلها. كالحلي الذي يوضع على السرة، والخرزة التي توضع على السن، ونقش الحناء وصبغ الشعر ونحوها.
القسم الثاني: الزينة التي لها صفة التجدد والزوال: وهي التي تزول من نفسها أو يمكن إزالتها بيسر وسهولة.
ومن أمثلته: اللباس الذي هو قابل للإزالة عن طريق اللسان، والكريمات التي توضع على الجسد، والرموش الصناعية، وتسريحات الشعر، والعدسات اللاصقه، ونحوها.
المطلب الثالث: تقسيم الزينة والتجمل من حيث وقوع الضرر فيه على المرأة وعدم وقوعه.
القسم الأول: ما تتأذى المرأة بتركه، ويقع عليها الضرر بمجانبته، ويدخل في هذا النوع أغلب خصال الفطرة التي لها تعلق بالمرأة: كنتف الإبط وتقليم الأظفار وحلق العانة وغسل البراجم.
القسم الثاني: ما لا تتأذى المرأة بتركه، ولا يقع عليها الضرر بمجانبته، ويدخل في هذا النوع سائر الأنواع التي ليس لها تعلق بخصال الفطرة.
المبحث الثالث: حكم تجمل المرأة لزوجها، وتحته مطلبان:
المطلب الأول: حكم تجمل المرأة لزوجها ابتداء.
المقصود هنا الكلام على حكم أخذ المرأة زينتها أمام زوجها من حيث الأصل، دون
(1) حاولت التعرف على أنواع هذا القسم كلها وحصرها قدر المستطاع، وذلك بسؤال أهل الخبرة.