المبحث الثاني: أنواع تجمل وزينة المرأة لزوجها، وتحته ثلاثة مطالب:
المطلب الأول: تقسم الجمال والزينة إلى المشتركة بين سائر النساء والخاصة للزوج.
القسم الأول: الجمال والزينة المشتركة بين سائر النساء:
ويدخل في هذا القسم جميع أنواع الجمال والزينة التي تستعملها النساء عامة [1] .
من أمثلة هذا النوع: الطيب والحناء، وأحمر الشفاه والخدود، والرموش الصناعية، والعدسات اللاصقه، وصبغ الشعر وتسريحه وتصفيفه، وتدميم الأظفار ووصلها، والتشقير والنمص والوصل والوشم، وتوشير الأسنان وفلجها، وثقب الأذن والأنف وتعليق الحلي عليهما ونحوها.
القسم الثاني: الزينة التي تستعملها المرأة لزوجها خاصة:
وهذا القسم خاص فيما تستعمله لزوجها دون سائر الناس حتى النساء.
من أمثلة هذا النوع: الحلي الذي يستخدم في غير المظاهر الظاهرة من جسد المرأة -اليدين والرجلين والوجه-، كالذي يوضع على السرة بعد ثقبها [2] مثلا، ونقش الحناء الذي يوضع على البطن أو أسفله أو الفخذين، ولبسها اللباس الذي هو قابل للإزالة عن طريق اللسان، فهي فيها جمال من ناحية وفيه لذة من ناحية أخرى، ولها نكهات مختلفة (الفراولة، الكرز، الشوكلاته ونحوها) ، ومثله الكريمات التي توضع على مواضع من الجسد لها طعمها ونكهتها ورائحتها الخاصة، والعطورات التي من خصائصها الإثارة الجنسية، وكذا علك الإثارة الجنسية، وإزالة ما وجد من شعر الدبر بالكلية سواء كان بالليزر أم بغيره، ووضع خرزة من حديد لها بريق ولمعان على أحد الأسنان، وما يسمى بالألعاب الزوجية، والملابس الداخلية التي عن طريق الشحن الكهربائي تكون مضيئة،
(1) بعض هذه الأنواع ليست خاصة بالنساء فقد يشترك معها الرجل فيها كالطيب مثلا.
(2) وقد سألت أحد استشاري جراحة التجميل، وأفادني بأنه معمول بها منذ ما يقارب ثلاثين سنة، وبدأت تنتشر في المملكة في السنوات القريبة، وهي من حيث الأصل ليس لها أضرار جانبية، وتأخذ أشكالا متعددة منها ما يكون على شكل الخاتم تدخل حلقته على جدار الجلد، ومنها ما يكون خرزة، وغير ذلك.