الصفحة 10 من 45

أو الإنقاص منه [1] .

وأحسن منه تعريف من قال: التصرف في البدن بما يؤول إلى البهاء والوضاءة والحسن في مظهره الخارجي [2] .

وهذا التعريف أخص من التعريف الأول من ناحية تعلقه بالبدن، وعدم إضافة القيد الأخير في التعريف الأول الذي لا يدخل في الماهية وإنما في بيان الأنواع، والتعريفان يتفقان على أن الجمال متعلق بالشيء الحسي وهو أخص من المعنى اللغوي الذي يشمل الأمرين الحسي والمعنوي.

المطلب الثاني: الألفاظ ذات الصلة.

هناك لفظان يحسن بيانهما لتعلقهما بالموضوع.

الأول: الزينة: أصل الكلمة [الزاي والياء والنون أصل صحيح يدل على حسن الشيء وتحسينه، فالزين نقيض الشين] [3] . فهي اسم جامع لكل شيء يتزيَّن به [4] .

وخصه بعض أهل اللغة بما يكون مضافا على الجسد مما هو خارج عنه فقال: [تحسين الشيء بغيره من لبسة أو حلية أو هيئة] [5] .

الثاني: الحسن: [الحاء والسين والنون أصل واحد، فالحسن ضد القبح] [6] . وهو الجمال يقال: حسَّن الله خلقه، وحسن الحلاق رأسه أي: زينه، والتحسُّن: التجمُّل [7] . [وحسنت الشيء تحسينا: زينته ... ، والمحاسن: المواضع الحسنة من البدن] [8] .

(1) معجم لغة الفقهاء (ص/122) .

(2) الجراحة التجميلية (ص/20) والباحث لم يذكر التعريف على أنه التعريف الاصطلاحي، وإنما ذكره على أنه خلاصة التعريف اللغوي.

(3) معجم مقاييس اللغة (3/ 41) .

(4) تهذيب اللغة (13/ 175) .

(5) تاج العروس (35/ 161) .

(6) معجم مقاييس اللغة (2/ 75) .

(7) أساس البلاغة (ص/166) ، وينظر: تاج العروس (34/ 430) ،

(8) لسان العرب (13/ 114) . وينظر: المخصص (1/ 233) ، القاموس المحيط (ص/1535) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت