استدل الفقهاء على حرمة وطء الحائض، و النفساء في فرجها بالعديد من الأدلة النقلية نوردها فيما يلي:
أولًا- القرآن الكريم:
قال الله تعالى: وَيَسْأَلونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذىً فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ وَلا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَاتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللهُ إِنَّ اللهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ) (البقرة:222) .
قال الإمام الطبري عليه رحمة الله تعالى: تأويل الآية إذًا، و يسألونك عن المحيض قل هو أذى، فاعتزلوا جماع نسائكم في وقت حيضهن، و لا تقربوهن حتى يغتسلن، فيتطهرن من حيضهن بعد انقطاعه [1] .
و قال الإمام محمد شمس الحق:"قل هو أذى قذر، أو محله أي شيء يتأذى به أي برائحته، فاعتزلوا النساء، أي اتركوا وطئهن في المحيض أي وقته، أو مكانه، ... و المراد من هذا الاعتزال ترك المجامعة ... .. [2] "
ثانيًا - في السنة النبوية الشريفة:
(1) تفسير الطبري ج2/ 386.
(2) عود المعبود ج1/ 301.