فالواجب منع هذا، والأخذ على يد الصغار خاصة، وعدم التجاوب معهم في شراء هذه الفانلات، خاصة التي تحمل اسم اللاعب أو رقمه، أو تحمل شعارا لهذه الفرق، وهي في الغالب لا تخلو من صلبان، سواء مباشرة أم غير مباشرة، والله أعلم.
صبغ المرأة شعرها بالأزرق والأحمر والأخضر:
شاع عند بعض المسلمات صبغ الشعر بالأحمر والأخضر والأزرق، والذي يجب معرفته أن هذا إنما يفعله الدَّعَرة من الغرب، وليس كل الغرب، بل النساء الفاجرات فقط هن اللاتي تنتشر عندهن تلك الصبغة؛ ولذلك فلا يجوز فعل هذا لما فيه من تشبُّه بالفجرة من الكفار، وهو مما يزيد الأمر سوءا وخطرا.
ولا يردُ على هذا كونُ النبي صلى الله عليه وسلم أباح تغيير الشيب مع تجنيبه السواد، فإن هذا من السُّنة بلا شك، فعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: (مرَّ على النبي صلى الله عليه وسلم رجلٌ قد خضب بالحناء، فقال: ما أحسن هذا، قال: فمر آخر قد خضب بالحناء والكتم فقال: هذا أحسن من هذا، قال: فمر آخر قد خضب بالصفرة، فقال هذا أحسن من هذا كله) [1] ، أما الصورة المذكورة فإن فيها تشبُّها بالفجرة من أهل الكفر، فاجتمع فيها موجبان للتحريم، التشبه بالكفار، والتشبه بالفساق منهم.
أضف إلى ذلك الخروج عن الخلقة الآدمية المعهودة في الإنسان، وليس من مألوفه، فلم يُعرف على مرِّ الزمان كون الشعر أحمر أو أزرق أو أخضر، وهذا في حد ذاته مذموم، اللهم إلا يضاف له من الألوان ما يجعله معهودا، فيدخل في المباح من الزينة، والله تعالى أعلم.
الميش:
عملية الميش هي سحب جزئي للون الشعر، لتفتيح لون الشعر الأصلي، أو لتلوين الشعر، أو لإخفاء الشعر الأبيض وإعطاء الشعر توهجًا وبريقًا، وتتم بواسطة خلط البودرة - وهي مكونة من كربونات الماغنيسيوم مع الأمونيا - ويضاف إليها ماء الأكسجين، ولها عدة طرق.
(1) أخرجه أبو داود (3678) ، وابن ماجه (3617) ، وضعفه الألباني في ضعيف ابن ماجة 1/ 293.