فهرس الكتاب

الصفحة 384 من 4459

ونحوه، من رواية أبي داود والنسائي وله شواهد أيضًا، وورد ما يدل علي الإِباحة كحديث جابر:"ثم رأيته قبل موته بعام مستقبل (أ) القبلة" [1] رواه أحمد والبزار وأبو داود والترمذي وابن ماجه، وغيرهم، واللفظ لابن حبان، وكحديث ابن عمر:"رقيت السطح مرة فرأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - جالسا على لبنتين مستقبلا بيت المقدس مستدبر القِبْلَة" [2] متفق عليه، و (ب) له طرق كحديث عائشة:"حولوا بمقعدتي إلى القبلة"رواه ابن ماجه وإسناده حسن [3] ، ورواه أحمد في مسنده فجمع بين الأحاديث بالحمل على الكراهة بل وفي متون (جـ) هذه ما يدل على أنها ناسخة للتحريم كحديث جابر وحديث عائشة.

القول الثاني: لأبي طالب والمنتخب، وهو قول الناصر [4] ، ورواية عن أبي

(أ) في جـ: يستقبل.

(ب) الواو ساقطة من جـ، وسقط في هـ: (له طرق) .

(جـ) في هـ: المتون.

(1) ابن حبان -موارد بلفظ (ثم قد رأيته قبل موته بعام يبول مستقبل القبلة) 1/ 63 ح 134.

أبو داود 1/ 21 ح 12، والترمذي 1/ 15 ح 9، وأحمد 3/ 360، ابن ماجه 1/ 117 ح 325 والحاكم 1/ 154، المنتقى 1/ 21، وابن خزيمة 1/ 34، الدارقطني 1/ 58، الحديث سنده صحيح، وقد تكلم عليه بعض الأئمة وهو غير صحيح.

(2) بنحوه أخرجه البخاري 1/ 246: 247 ح 145، ومسلم 1/ 548، أبو داود 1/ 21 ح 12، الترمذي 1/ 16 ح 11، والنسائي 1/ 25، وابن ماجه 1/ 116 ح 322.

(3) ابن ماجه بلفظ:"أراهم قد قالوها استقبلوا بمقعدتي القبلة"1/ 117 ح 324، وأخرجه أحمد 6/ 137، والحديث فيه علتان: (أ) عراك بن مالك لم يسمع من عائشة، عراك بن مالك الغفاري المدني ثقة فاضل توفي في خلافة يزيد بن عبد الملك، قال أحمد: لم يسمع من عائشة إنما هو عن عروة عنها، التقريب 237، الميزان 3/ 63.

(ب) رواه عنه خالد بن أبي الصلت واختلف فيه فتارة يرويه عن عراك مدلسا، وتارة ورويه عن رجل عن عراك، وقال الذهبي: حديث منكر وخالد بن أبي الصلت مقبول.

وقال الدارقطني والنووي: رجاله ثقات. وقد علمت علتيه.

(4) البحر 1/ 45، شرح معاني الآثار 4/ 233، حاشية رد المحتار 1/ 341.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت