فهرس الكتاب

الصفحة 383 من 4459

كل يقول هو منه، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم:"سلمان منا أهل البيت" [1] .

وَلَّاهُ عمر المدائن وكان من المعمرين، قيل: عاش مائتين وخمسين سنة، وقيل ثلاثمائة وخمسين سنة، وكان يأكل من عمل يده، ويتصدق بعطائه، مات بالمدينة سنة خمس وثلاثين، وقيل سنة اثنتين وثلاثين [2] ، وقيل: مات في زمن عمر، والأول أكثر. روى عنه أبو هريرة وأنس بن مالك وغيرهما.

قوله في الحديث"بغائط"بالباء، ووقع أيضًا في نسخ مسلم باللام، قال النووي [3] : كذا ضبطناه، وأصل الغائط: المطمئن من الأرض، ثم صار عبارة عن الخارج المعروف من دُبُر الآدمي [4] .

والحديث يدل على النهي عن استقبال القبلة بما ذكر، وقد اختلف العلماء في ذلك على أقوال خمسة (أ) .

الأول: أن النهي للتنزيه فيكون مكروها، وهو قول [5] القاسم، وأشار إليه في الأحكام وحصله القاضي زيد لمذهب الهادي - عليه السلام -، قال: ولا فرق بين الصحاري والعمران (ب) والاستقبال والاستدبار، قالوا: وَرَدَتْ أحاديث النهي كحديث (جـ) أبي هريرة:"فلا تستقبلوا القبلة ولا تستدبروهما" [6] رواه مسلم

(أ) في هـ، ب، جـ: خمسة أقوال.

(ب) في جـ، هـ: في.

(جـ) في هـ: لحديث.

= الترمذي 1/ 13 ح 8، النسائي 1/ 25، ابن ماجه 1/ 115 ح 318، أحمد 5/ 414.

(1) الحاكم 3/ 598، قال الذهبي: سنده ضعيف.

(2) الاستيعاب 4/ 221، الإصابة 4/ 223، سير أعلام النبلاء 1/ 505، تهذيب الأسماء واللغات 1/ 226.

(3) شرح مسلم 1/ 548.

(4) النهاية 3/ 395.

(5) البحر 1/ 45.

(6) ابن ماجه 1/ 114 ح 313، ومسلم 1/ 224 ح 59 - 264، أبو داود 1/ 18 ح 8، النسائي 1/ 35، ابن حبان -موارد-1/ 62 ح 128، ابن خزيمة 1/ 43 - 44 ح 80.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت