الصفحة 25 من 27

من هذه الصور المشرقة أبشركم - والحمد لله - أن عدد النساء اللاتي التحقن بجماعات تحفيظ القرآن في المملكة بلغن عشرات الآلاف - والحمد لله -، وأن الحافظات لكتاب الله - أبشركم والحمد لله - خلال السنوات القريبة بلغن المئات - والحمد لله -.

منذ عشرين سنة، لا يوجد، لا نعرف مائة رجل، بل لم تكن جماعات تحفيظ القرآن موجودة، وإنما يوجد أفراد من هنا وهناك، أما الآن فالحافظون لكتاب الله بعشرات الآلاف، أما الحافظات فهن الآن بالمئات، ونلمس المزيد من الصور المشرقة.

أبشركم: إقبال النساء على الدورات النسائية، فأذكر أن مركزا صيفيا، أو جماعة لتحفيظ القرآن - وهي قريبة من مكة - أقامت دورة لتحفيظ القرآن، ولتعليم النساء، شارك فيها في العام الماضي سبعمائة وخمسين امرأة، وشارك فيها هذه السنة ألف ومائتان وخمسين امرأة والحمد لله.

أيضا أبشركم: إقبال النساء على المحاضرات، فأذكر أن جمعية من الجمعيات خصصت محاضرة للنساء، حضرها أكثر من ألفي امرأة، وبعضها حضرها ألف وخمسمائة امرأة، وأكثر وأقل - والحمد لله - إقبال منقطع النظير.

إقبال المرأة - أيضا من الصور المشرقة أبشركم - على الكتاب الإسلامي، على الشريط الإسلامي، إقبال والله يسر.

بل من الصور المشرقة أننا رأينا عددا من الأزواج، بعد أن تزوجوا التزموا، كان معهم تقصير، فسألناهم على يد من التزمتم؟ قالوا: على يد زوجاتنا.

أحد الأخوة أراني بيته، بل مجموعة بيوت، لأن والده متزوج عدة نسوة، قال: انظر إلى هذه البيوت، قلت: ماذا فيها؟ قال: يا أخي الكريم، إنها كانت لا تخلو من آلات اللهو، والآن - والحمد لله - ليس فيها آلة لهو من آلات اللهو، قلت: الحمد لله، قال: وأقبل أهل البيوت على تعليم كتاب الله، وتعلم كتاب الله وحفظه، قلت: الحمد لله، قال: وبدءوا في قيام الليل، قلت: الحمد لله، قال: كل هذا على يد واحدة من أخواتي، الحمد لله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت