الصفحة 16 من 27

أما الحقيقة الثانية: فهي الآثار السلبية لعمل المرأة على زوجها، وفي دراسة أيضا أجرتها منى يونس ذكرت العينة جملة من الآثار:

فقد أجاب أربع وثمانين بالمائة منهن بقولها: أضايق زوجي بغيابي عن البيت عندما يكون متواجدا فيه، وقال اثنان وأربعون بالمائة منهن: أثير أعصاب زوجي بكلامي حول مشاكل عملي مع رؤسائي وزملائي، وقال سبع وستون بالمائة منهن: أثير أعصاب زوجي عندما أناقشه حول اعتقاده بعدم كفاءتي في العمل.

وأجاب ثلاث وعشرين بالمائة منهن بقولها: أؤلم زوجي بتركي له وحيدا في حالات مرضه الشديد بسبب ذهابي إلى عملي، وقالت اثنان وعشرون بالمائة منهن: أقلق زوجي بتأجيل فكرة إنجاب طفل آخر بسبب العمل، وقال اثنا عشر بالمائة منهن: أثير أعصاب زوجي عندما أرغب أن يكون لي رأي أساسي في المواضيع الهامة في الأسرة، وقال تسعة بالمائة منهن: أثير أعصاب زوجي عندما أسأله مساعدتي في إدارة شئون المنزل كالطبخ وغسل الأواني والملابس، إذن هذه قضية وحقيقة يجب أن يعيها الرجال، وتعيها النساء.

وأخيرا: هل المرأة عندما تعمل من أجل ادخار الأموال، لمصلحة الإسلام والمسلمين، ومصلحة أسرتها؟ أقول: إن الدراسات أثبتت خلاف ذلك؛ لأن المرأة العاملة غالبا استهلاكية.

واستمعوا إلى هذه الحقيقة في جريدة"المسلمون"، في عدد ثلاث مائة واثنين في ألف أربعمائة وإحدى عشر، هذا الخبر: عقد في كندا مؤتمر نسائي، شاركت فيه أكثر من خمسين دولة على مستوى العالم، وقد ناقش المؤتمر موضوعين رئيسيين هما: العنف ضد النساء، والمساواة الاقتصادية بين الرجال والمرأة، وفيه أن النساء يشكلن ثلثي عدد القوى العاملة في العالم.

النساء العاملات يشكلن في العالم سبعا وستين بالمائة، بينما لا يمتلكن أكثر من واحد بالمائة من مجموع ممتلكات وعقارات وثروات العالم، والله رقم مخيف، الدليل أن المرأة استهلاكية، وهذه الشواهد تؤكد ذلك.

عاشرًا: نساء ومواقف

خديجة رضي الله عنها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت