ماذا تقرئين؟ أتقرئين كتاب الله؟ أو المجلات والأزياء؟ وهذا أمر مؤسف، قد بينته في مناسبات سابقة، أتعلمون - وأكرر يا أحبتي الكرام - قد قلت لكم: إنه يدخل إلى أسواقنا أكثر من خمسة ملايين - في الشهر - نسخة، بين مجلة وجريدة، وثبت بعد ذلك أن الرقم يزيد على عشرة ملايين، جزء كبير منه مخصص للنساء.
ومن المؤسف أننا أصبحنا نرى ظاهرة عند الفتيات، تدخل إلى المكتبة، وتأخذ خمس ست مجلات، من المجلات الخبيثة المحرمة، كم تقضي من الوقت في قراءتها؟ كم تدفع من المال في شرائها؟ كم يؤثر عليها وعلى أخلاقها؟ ولو سألنها: هل تقرئين كتاب الله؟ لقالت: أحيانا، أو في رمضان، والله المستعان.
من قال لك أيها الأخت إن الالتزام تعقيد؟ بل هو جنة، إن الالتزام جنة، من لم يدخلها دخل النار - والعياذ بالله -، نعم لأن الالتزام هو الالتزام بالإسلام، ومن لم يلتزم بالإسلام دخل النار.
هل ترين الأفلام، والصور، والمسلسلات؟ أقول لك: اتق الله.
إذا ما خلوت الدهر يوما فلا تقل ... خلوت ولكن قل علي رقيب
ولا تحسبن الله يغفل ساعة ... ولا أن ما تخفي عليه يغيب
يا مدمن الذنب أما تستحي ... والله في الخلوات ثانيكا
غرك من ربك إمهاله ... وستره طول مساويكا
وإذا خلوت بريبة في ظلمة ... والنفس داعية إلى الطغيان
فاستحي من نظر الإله وقل لها ... إن الذي خلق الظلام يراني
كم سبب لنا هذا الفيديو، وسببت لنا هذه الأفلام من جرائم وآثام؟ الآن نعيش مآس مرة في مجتمعنا؛ بسبب رؤية الأفلام، وبسبب رؤية الصور العارية، والله المستعان.
أيضا أقول سؤالا أخيرا: أين حق زوجك؟ وأبنائك؟ وبناتك؟ بل أين حق ربك جل وعلا؟
ثامنًا: رسالة للآباء والأزواج والإخوة والأبناء
أما الرسالة الأخيرة: فهي لكم أنتم أيها الآباء، والأزواج، والأخوة، والأبناء: