أولًا: الرد على قولك لا نستطيع أن نكفرهم بأعيانهم.
ثانيًا: الرد على قولك أن فيهم المكره.
ثالثًا: وقولك فيهم من هو متأول.
أولًا: الرد على قولك لا نستطيع أن نكفرهم بأعيانهم وهذه الشبهة ليست حديثة عهد بل لها جذورها من القدم.
والآن سوف نترك الشيخ اسحاق بن عبد الرحمن بن حسن آل شيخ رحمه الله تعالى يرد عليك .. يقول في رسالته تكفير المعين: -
وهكذا تجد الجواب من أئمة الدين في ذلك الأصل عند تكفير من أشرك بالله فإنه يستتاب فإن تاب وإلا قتل، لا يذكرون التعريف في مسائل الأصول [1] إنما يذكرون التعريف في المسائل الخفية [2] التي قد يخفى دليلها على بعض المسلمين كمسائل نازع بها بعض أهل البدع كالقدرية والمرجئة أو في مسألة خفية كالصرف والعطف، وكيف يعرفون عباد القبور وهم ليسوا بمسلمين [3] ولا يدخلون في مسمى الإسلام، وهل يبقى مع الشرك عمل والله تعالى يقول: {لا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط} {ومن يشرك بالله فكأنما خر من السماء فتخطفه الطير أو تهوي به الريح في مكان سحيق} {إن الله لا يغفر أن يشرك به} {ومن يشرك بالله فقد حبط عمله} إلى غير ذلك من الآيات، ولكن هذا المعتقد يلزم منه معتقد قبيح [4]
(1) - وأنت تعلم يا أبا بصير أن الكفر بالطاغوت من التوحيد الذي دعت إليه الرسل وكفرت من لم يكفر به.
(2) - والتعريف هذا الذي يقصده العلماء هو ما تسميه أنت يا أبا بصير بقيام الحجة وهو في المسائل الخفية التي يخفى دليلها على بعض المسلمين وليس على هؤلاء المنتسبين للإسلام زورًا لأنهم لم يدخلوا في دين الله أصلًا فارجو أن تنتبه لهذه النقطة.
(3) - وهذا حال من دخل في جند الطاغوت لأن كلًا منهما كفر وليس بعد الكفر ذنب.
(4) - انتبه أرشدك الله للحق أن من يقول لا بد أن نقيم الحجة على من أشرك بالله الشرك الأكبر فيلزمه معتقد قبيح.