الصفحة 18 من 21

16)تخصيص وقفيَّة لطباعة الكتب والمطويات في فلسطين، وذلك للاستعانة بها في مجال التعليم الشرعي، والدعوة إلى الله.

17)تسيير رحلات عمرة علميَّة يكون لها برنامج منظم ومنسَّق مع بعض علماء الحجاز؛ لكي يستفيد طلبة العلم خلالها من لقاء العلماء، وسؤالهم، والتعرف على بعض علماء المسلمين، ويزدادوا شيئًا من العلم في ظلال دورات علمية مكثَّفة.

18)إعادة الروح العلميَّة للمسجد الأقصى المبارك، فكم شكا كثير من أهل العلم المتخصِّصين بضعف الاهتمام من إدارة الأوقاف المسؤولة عن المسجد الأقصى بتعيين علماء متخصصين يقوموا بنشر العلم الشرعي في هذه البقعة المباركة، والتي كانت في مدة سابقة تمتلئ فيها مصاطب العلم، ومواكب الطلاَّب لاقتباس العلوم من مشايخهم، وأمَّا في الوقت الحاضر فإنَّ المسجد الأقصى يتحدَّث فيه كلّ من هبَّ ودب، والأصل أن يكون لأهل العلم في القدس وعلى تخومها مما يحاذيها من الضفَّة الغربيَّة ضغط كبير على الأوقاف؛ لكي تضبط الدروس الملقاة، ولا يعني هذا أن يكون التخويل مسبِّبًا للمنع من إلقاء الدروس أو التقييد منها، فالمقصد خلاف ذلك من توسعة مجالس العلم لكي يتلقَّى الكثير من شباب الإسلام وفتياته العلم على أيدي العلماء المتخصصين، ويكون هنالك مساعدة من إدارة الأوقاف لدفع العلماء للتحدث، وإقامة الكراسي الخاصة بهم، وثنى من ليس أهلًا لنشر العلم، لتكون هنالك فائدة لعموم طلبة العلم والحضور، ويشعروا ببركة العلم في بيوت الله، فكيف إذا كان بالمسجد الأقصى المبارك، والذي كانت تجتمع فيه حلقات العلم حتَّى تجاوز المائة حلقة، ولهذا نجد الشيخ عبد الله مخلص المتوفَّى سنة 1947وهو يتحدَّث عن علماء بيت المقدس فيقول: (بيت المقدس الذي قلَّ فيه العلماء، ولم يبق فيه من يشار إليهم بالبنان سوى نفر قليل يعدّون على الأصابع) ثمَّ ذكر عددًا منهم وواصل حديثه قائلًا: (بعد أن كان المسجد الأقصى وحده يضم تحت سقفه وبين جدرانه المئات من العلماء الأعلام، فسبحان محوِّل الأحوال) [1] ، فإنَّا لله وإنَّا إليه راجعون!!

• وأخيرًا:

(1) تراث فلسطين في كتابات عبد الله مخلص، لجميل العسلي س146.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت