الصفحة 15 من 21

عن الحزبية التعصبيَّة أو الرسمية الضاغطة أو الإقليمية العرقية، بل يكون الهدف في ذلك الالتقاء على العلم ونشره، فروح المبادرة لجمعهم ضرورة لازمة، وانضواء العلماء تحت هذا السقف المرفوع أمل مرتجى، وحق مبتغى، فمن لها؟!

7)تشجيع المسابقات العلمية، والأفكار النشيطة التطويريَّة لنشر العلم بشتَّى الوسائل والأساليب.

8)تأثير أهل العلم في الحديث للناس عمومًا وطلبة العلم خصوصًا، والتركيز والتطرق إلى إقامة العقيدة الصلبة الصحيحة، وضرورة تهذيب النفوس، وتزكية القلوب ببلسم الإيمان والعمل الصالح، والتربية الأخلاقية والإيمانيَّة، وأدب فقه الخلاف، وطريقة النقاش للمسائل العلمية.

9)اهتمام الوسائل الإعلاميَّة بإبراز أهل العلم ومحاورتهم في التخصصات التي يجيدونها، سواء أكان ذلك في وسائل الإعلام المرئيَّة أو المقروءة أو المسموعة، فإنَّنا نلحظ وفي فلسطين بالذات التركيز على إبراز الطاقات السياسية والفكرية والاجتماعيَّة، أمَّا العلماء فهم في واد والإعلام في واد آخر.

10)إقامة مشاريع ودورات علميَة كبرى، مثل الدورات العلمية في الإجازات الصيفية بشرح متون في الفقه والعقيدة والتفسير، ومشروع: (حفظ صحيح البخاري ومسلم) ، ومشروع: (حفظ القرآن الكريم مع تفسير مختصر له) ، وأن يقوم على ذلك كادر مهني علمي مؤهل لذلك، وممَّا سرَّني وبثَّ دواعي السرور والبهجة إلى قلبي، ما قرأته أثناء كتابتي لهذه الرسالة وتفحصِّي في شبكة المعلومات العنكبوتيَّة: (الإنترنت) فقد بدأت جمعية ابن باز الخيريَّة الإسلامية الدورة الأولى من نوعها في فلسطين لحفظ السنَّة النبويَّة المطهَّرة، والتي تقيمها في قطاع غزَّة ويشارك في الدورة سبعة عشر طالبًا من حفظة كتاب الله عاقدين العزم على حفظ المتفق عليه من صحيحي البخاري ومسلم، وقد ذكر المشرف على الدورة أنَّ من أهدافهم إنشاء جيل ربَّاني يحفظ كتاب الله وسنَّة نبيه - صلى الله عليه وسلم -، وأن يجمع طلبة العلم بين حفظ القرآن والسنَّة، راجيًا من الله أن يكونوا ممَّن سنّوا سنَّة حسنة.

ولقد سرَّني ما سمعناه من أخبار طيبة بأنَّ في قطاع غزَّة اليوم ما يقارب عشرين ألفًا من الشباب والأشبال والنساء قد انكبوا على حفظ كتاب الله تعالى بمدة لا تتجاوز

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت