وقال تعالى: ?لاَّ خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِّن نَّجْوَاهُمْ إِلاَّ مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلاَحٍ بَيْنَ النَّاسِ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ ابْتَغَاء مَرْضَاتِ اللّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا? (1) .
الشرح (2) :
أكثر الناس لا خير في كثير مما يسرونه ويتحدثون به بينهم، لكن من تحدث وأمر بصدقة في سبيل الله عز وجل، أو قال خيرًا ينفع نفسه وينفع غيره، أو أصلح بين المتخاصمين من المسلمين، وأراد بذلك وجه الله عز وجل، فالله سوف يأجره الأجر العظيم، وسوف يدّخر له الثواب الجزيل على حسن فعله وعظيم أثره.
وقال تعالى: ?أَلَمْ يَعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَأْخُذُ الصَّدَقَاتِ وَأَنَّ اللّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ? (3) .
الشرح (4) :
ألم يعلم هؤلاء التائبون أن الله يتوب على من تاب، ويرحم من أناب، فيغفر زلاتهم، ويتقبل صدقاتهم؛ لأنه كثير الغفران لمن هجر المعصية وأقبل إلى الطاعة وندم على الذنب، رحيم بمن صدق في توبته، فلا يؤاخذه بما سلف ولا يعذبه بما اقترف.
وقال تعالى: ?مَّن ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً وَاللّهُ يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ? (5) .
الشرح (6) :
(1) سورة النساء، الآية: 114.
(2) مصدر سابق، ص154.
(3) سورة التوبة، الآية: 104.
(4) مصدر سابق، ص296.
(5) سورة البقرة، الآية: 245.
(6) مصدر سابق، ص67.