فهرس الكتاب

الصفحة 4 من 56

بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوفْ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الأَمَوَالِ وَالأنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعونَ * أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ? (1) .

وعن عائشة ـ رضي الله عنها ـ قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «ما من مصيبة تصيب المسلم إلا كفّر الله عنه بها، حتى الشوكة يشاكها» (2) .

وعن أبي هريرة ـ - رضي الله عنه - ـ قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «مثل المؤمن كمثل الزرع لا تزال الرياح تفيئه، ولا يزال المؤمن يصيبه بلاء، ومثل المنافق كمثل شجرة الأرز لا تهتز حتى تستحصن» (3) .

الصّدقة لغةً:

قال ابن منظور في كتابه (لسان العرب) صدّق عليه كتصدّق فعل في معنى تفعل، والصدقة ما تصدقت به على الفقراء. والصدقة ما أعطيته في ذات الله للفقراء، والمتصدّق الذي يعطي الصدقة. والصدقة ما تصدقت به على مسكين وقال أحمد عطية الله: في «القاموس الإسلامي» الصدقة بفتح الأول والثاني ما يعطى على وجه القربى لله دون إكراه. يقال: تصدّق أي أعطى الصدقة فهو مصدّق وجمع صدقة.. صدقات.

وهي من الألفاظ التي وردت بصيغتي الفرد والجمع في سبعة عشر موضعًا في القرآن الكريم. قال تعالى: ?لاَّ خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِّن نَّجْوَاهُمْ إِلاَّ مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلاَحٍ بَيْنَ النَّاسِ? (4) .

(1) سورة البقرة، الآية: 155 - 157.

(2) متفق عليه.

(3) رواه مسلم والترمذي.

(4) سورة النساء، الآية: 114.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت