وعن أبي هريرة ـ - رضي الله عنه - ـ قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «سبعةٌ يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله (وذكر فيه) : ورجل تصدَّق بصدقةٍ فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه...» (1) .
وعن عدي بن حاتم ـ - رضي الله عنه - ـ قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «ما منكم من أحد إلا سيكلّمه الله ليس بينه وبينه ترجمان، فينظر أيمن منه فلا يرى إلا ما قدّم، وينظر أشأم منه فلا يرى إلا ما قدّم، وينظر بين يديه فلا يرى إلا النار تلقاء (2) وجهه، فاتقوا النار ولو بشق تمرة (3) » (4) .
وعن أبي هريرة ـ - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «اليد العليا (5) خير من اليد السفلى (6) ، وابدأ بمن تعول، وخير الصدقة ما كان عن ظهر غنى (7) ومن يستعفف يعفه الله، ومن يستغن يُغنه الله» (8) .
وعن أبي هريرة ـ - رضي الله عنه - ـ قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «أيها
الناس إن الله طيب لا يقبل إلا طيبًا، وإن الله أمر المؤمنين بما أمر به المرسلين، فقال تعالى: ?يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُلُواْ مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ? (9) ثم ذكر الرجل، يطيل السفر أشعث (10) أغبر (11) يمد يديه إلى السماء: يا رب، يا رب، ومطعمه حرام، ومشربه حرام، وملبسه حرام، وغُذِّي بالحرام، فأنى يستجاب (12) لذلك» (13) .
وعن أنس ـ - رضي الله عنه - ـ مرفوعًا: «إن الصدقة لتفطئ غضب الرب، وتدفع ميتة السوء» (14) .
(1) متفق عليه.
(2) تلقاه: قبالته.
(3) بشق تمرة: أي نصفها.
(4) متفق عليه.
(5) المعطية.
(6) السائلة.
(7) أفضلها ما يخرجه الإنسان من ماله بعد أن يستبقي منه قدر الكفاية لأهله وعياله.
(8) رواه البخاري.
(9) سورة البقرة، الآية: 172.
(10) أشعث: متفرق شعر الرأس.
(11) مغبر الوجه.
(12) كيف يستجاب الدعاء لذلك الرجل.
(13) رواه مسلم.
(14) رواه الترمذي وحسنه.