الدنيا والقناعة منها وفي ذلك شرف العبد وكماله وسبب محبته عند مولاه لقوله صلى الله عليه وسلم أزهد في الدنيا يحبك الله أزهد فيما في أيدي الناس يحبك الناس اه ولا شك أن من انفرد عن الناس ولم ينظر إلى ما هم فيه من الرغبة في الدنيا والإنكباب عليها يسلم من متابعتهم في ذلك ويسلم من متابعة الطباع الرديئة
صفحة: 24