وعيد يجب على المريد تصديقه فإذا دخله تشكيك أو تردد فيما وعده الله على لسان نبيه أو شيخه قدح ذلك في نور بصيرته وأخمد سريرته فإذا لم يعين زمنه أنتظر وقوعه وإن طال وإن عين زمنه ولم يقع تأول فيه ما تقدم في حق الرسل من توقفه على أسباب وشروط خفية وبهذا فرقوا بين الصديق والمصادق لأن
صفحة: 16