وفيه قالوا: إذًا نكثر قال: الله أكثر .
ومما لا شك فيه أن لكل إنسان حاجاته الخاصة التي يرغب إلى الله في قضائها وتحقيقها ، ويختلف فيها عن الآخرين ، إلا أن هناك من الدعوات مما لابد لكل مسلم ومسلمة منها ولا يمكن للمسلم أن يستغني عنها لكي يحقق الفلاح في الدنيا والآخرة ، وهي الأدعية الجامعة التي وردت في القرآن الكريم والسنة النبوية . ومن هنا فقد قمت بجمع طائفة منها ليستعين بها الحاج والمعتمر فيحفظها أو يقرأها ليدعو بها في مواطن الإجابة ، وفي أي وقت شاء . وأسأل الله العلي القدير أن يجعل عملي هذا خالصا لوجهه . وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .
المؤلف / عدلي عبدالرؤوف الغزالي
صفة العمرة
لأداء العمرة خمس خطوات وهي مرتبة كما يلي:
1-الإحرام من الميقات .
2-الطواف حول الكعبة .
3-الصلاة خلف مقام إبراهيم والشرب من ماء زمزم .
4-السعي بين الصفا والمروة .
5-حلق الشعر أو تقصيره .
وبنهاية الحلق تكون انتهت العمرة ، نسأل الله القبول ، وإليك تفصيل ذلك:
أولا: الإحرام من الميقات
1-الإحرام هو نية الدخول في العمرة وله بعض المحظورات التي لا يجوز للمحرم أن يفعلها وهي:
أ- أن يأخذ شيئًا من شعره أو أظافره .
ب- أن يتطيب في ثوبه أو بدنه .
ج- أن يغطي رأسه بشيء بملاصق ، كالطاقية والغترة ونحوها .
د- أن يتزوج أو يُزَوج غيره ، أو يخطب .
هـ- أن يجامع أو أن يباشر ( أي يفعل مقدمات الجماع من اللمس والتقبيل ) بشهوة .
و- أن يلبس الذكر مخيطًا ، وهو ما فُصّل على مقدار البدن أو العضو ، كالثوب أو الفنيلة أو السروال ونحوه ، وهذا المحظور خاص بالرجال .
ز- أن يقتل صيدًا بريًا ، كالغزال والأرنب والجربوع ، ونحو ذلك .
2-من فعل شيئًا من هذه المحظورات جاهلًا أو ناسيًا أو مُكرهًا فلا إثم عليه ولا فدية .
3-أما من فعلها متعمدًا - والعياذ بالله - أو محتاجًا لفعلها: فعليه الفدية وتفصيلها كالتالي: