الصفحة 36 من 89

ويرفع يديه بالدعاء في عرفة ، لحديث أسامة بن زيد رضي الله عنه قال: «كنت ردف النبي - صلى الله عليه وسلم - بعرفات فرفع يديه يدعو ، فمالت به ناقته فسقط خطامها فتناول الخطام بإحدى يديه وهو رافع الأخرى» (1)

الذكر عند المشعر الحرام:

(ركب صلى الله عليه وسلم القصواء حتى أتى المشعر الحرام ، فاستقبل القبلة فدعاه ، وكبّره وهلله ووحده ) فلم يزل واقفا حتى أسفر جدا ، فدفع قبل أن تطلع الشمس .

التلبية حتى يرمي الجمرة

ولم يزل يلبي حتى رمى جمرة العقبة.

أخرج البخاري ومسلم وأهل السنن الأربع من حديث ابن عباس رضي الله عنهما ( أن النبي صلى الله عليه وسلم أردف الفضل ، وخبره الفضل أنه لم يزل يلبي حتى رمى جمرة العقبة ) وفيه استحباب الاستمرار على التلبية حتى يرمي الجمرة.

التكبير عند رمي الجمار مع كل حصاة:

يكبر كلما رمى بحصاة عند الجمار الثلاث ثم يتقدم ، ويقف يدعو مستقبل القبلة . رافعا يديه بين الجمرة الأولى والثانية أما جمرة العقبة فيرميها ويكبر عند كل حصاة ، وينصرف ولا يقف عندها

الذكر عند الفراغ من الرمي

(1) رواه النسائي (5/254) . رواه أحمد (5/209) . وابن خزيمة (2824) بسند صحيح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت