ويرفع يديه بالدعاء في عرفة ، لحديث أسامة بن زيد رضي الله عنه قال: «كنت ردف النبي - صلى الله عليه وسلم - بعرفات فرفع يديه يدعو ، فمالت به ناقته فسقط خطامها فتناول الخطام بإحدى يديه وهو رافع الأخرى» (1)
الذكر عند المشعر الحرام:
(ركب صلى الله عليه وسلم القصواء حتى أتى المشعر الحرام ، فاستقبل القبلة فدعاه ، وكبّره وهلله ووحده ) فلم يزل واقفا حتى أسفر جدا ، فدفع قبل أن تطلع الشمس .
التلبية حتى يرمي الجمرة
ولم يزل يلبي حتى رمى جمرة العقبة.
أخرج البخاري ومسلم وأهل السنن الأربع من حديث ابن عباس رضي الله عنهما ( أن النبي صلى الله عليه وسلم أردف الفضل ، وخبره الفضل أنه لم يزل يلبي حتى رمى جمرة العقبة ) وفيه استحباب الاستمرار على التلبية حتى يرمي الجمرة.
التكبير عند رمي الجمار مع كل حصاة:
يكبر كلما رمى بحصاة عند الجمار الثلاث ثم يتقدم ، ويقف يدعو مستقبل القبلة . رافعا يديه بين الجمرة الأولى والثانية أما جمرة العقبة فيرميها ويكبر عند كل حصاة ، وينصرف ولا يقف عندها
الذكر عند الفراغ من الرمي
(1) رواه النسائي (5/254) . رواه أحمد (5/209) . وابن خزيمة (2824) بسند صحيح.