(الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر ، سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين ، وإنا الى ربنا لمنقلبون ، اللهم إنا نسألك في سفرنا هذا البر والتقوى ومن العمل ما ترضى اللهم هون علينا سفرنا هذا واطو عنا بعده ، اللهم أنت الصاحب في السفر والخليفة في الأهل ، اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر ، وكآبة المنظر ، وسوء المنقلب، في المال والأهل ) وإذا رجع قالهن وزاد عليهنّ: (آيبون تائبون عابدون لربنا حامدون ) .
كيف يلبي المحرم في الحج والعمرة:
كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول في تلبيته:
أ- «لبيك اللهم لبيك ، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك ، لا شريك لك» .
ب- وكان من تلبيته - صلى الله عليه وسلم: «لبيك إله الحق» .
جـ- وكان الذين مع النبي - صلى الله عليه وسلم - يزيدون: «لبيك ذا المعارج، لبيك ذا الفواضل» .
د- وكان ابن عمر يزيد فيها: «لبيك وسعديك والخير بيديك والرغباء إليك والعمل» . ومعنى «لبيك اللهم لبيك» : أنا مجيب لك مقيم على طاعتك مستسلمًا لحكمتك مطيعًا لأمرك مرة بعد مرة.
فالتلبية شعار الحج ، ومن السنة إكثارها ويتأكد قولها ورفع الصوت بها عند تغير الحال كركوب سيارة أو مقابلة حاج أو عند التنقل من مكان إلى مكان ، فمثلًا عند سيره:
* من الميقات إلى الكعبة .……
* من المكان الذي نزل فيه إلى منى .
* من منى إلى عرفات .……
* من عرفات إلى مزدلفة .
* من مزدلفة إلى جمرة العقبة .
الدعاء عند دخول المسجد الحرام
يقدم رجله اليمنى ويقول: بسم الله ، اللهم صلي على محمد ، اللهم افتح لي أبواب رحمتك أو «أعوذ بالله العظيم ، وبوجهه الكريم ، وسلطانه القديم من الشيطان الرجيم» .
الدعاء عند رؤية البيت
عند رؤية الكعبة يدعو بما شاء وليس هناك دعاء مخصوص .
وإن شاء دعا بدعاء عمر رضي الله عنه: «اللهم أنت السلام ، ومنك السلام فحينا ربنا بالسلام» فحسنٌ ، لثبوته )) أخرجه البيهقي (5/73) .