19-أن يبدأ الداعي بنفسه: ثم يدعو لإخوانه المسلمين ، وأن يخص الوالدين ، وأهل الفضل من العلماء والصالحين ، ومن في صلاحه صلاح المسلمين، فعن أبي بن كعب رضي الله عنه (( أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان إذا ذكر أحدًا فدعا له بدأ بنفسه ) )، رواه الترمذي في الدعوات (3385) ، وأبو داود في القراءات (3984) ، وصححه الألباني في صحيح الجامع (4723) .
20-إخفاؤه والإسرار به: فذلك أعظم إيمانا ، وأفضل أدبا وتعظيما ، وأبلغ في التضرع والخشوع، وأشد إخلاصا ، وأبلغ في جمعية القلب على الله في الدعاء ، وأدل على قرب صاحبه من الله ، وأدعى إلى دوام الطلب والسؤال ، وأبعد عن القواطع والمشوشات والمضعفات ، وأسلم من أذى الحاسدين - انظر: بدائع الفوائد (3/6-9) .
قال الحسن: بين دعوة السر ودعوة العلانية سبعون ضعفا ، ولقد كان المسلمون يجتهدون في الدعاء وما يُسمع لهم صوت ، إن كان إلا همسا بينهم وبين ربهم، وذلك أن الله- سبحانه وتعالى - يقول: { ادْعُواْ رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً } الأعراف: 55 ، وإن الله ذكر عبدا صالحا ورضي بفعله فقال - عز وجل -: { إِذْ نَادَى رَبَّهُ نِدَاء خَفِيًّا } ، مريم:3 .
21-التواضع والتبذل في اللباس والهيئة: بالشعث والاغبرار ، عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (( رُبَّ أشعث أغبر ذي طمرين مدفوع بالأبواب لو أقسم على الله لأبره ) )- أخرجه مسلم (2622) ، وابن حبان (6483) .
ولما خرج النبي - صلى الله عليه وسلم - للاستسقاء خرج متبذلًا متواضعًا متضرعًا .
ما ورد من الأدعية والأذكار المتعلقة بالحج والعمرة
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «إنما جعل الطواف بالبيت ، وفي الصفا والمروة ، ورمي الجمار لإقامة ذكر الله» ، أخرجه أبوداود (1888) والترمذي بنحوه (902) وقال: حسن صحيح .
دعاء السفر: