15-أن تدعو الله تعالى باسمه الأعظم الذي إذا دعي به أجاب: سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - رجلا يدعو وهو يقول: اللهم إني أسالك بأني أشهد أنك أنت الله لا إله إلا أنت الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد . فقال: ( والذي نفسي بيده لقد سأل الله باسمه الأعظم الذي إذا دعي به أجاب وإذا سئل به أعطى ) ) ( رواه داود والترمذي وابن ماجه / صحيح الترمذي: 3475) .
وسمع أيضا مرة رجلا يدعو: اللهم إني أسالك بأن لك الحمد لا اله إلا أنت ، بديع السماوات والأرض يا ذا الجلال والإكرام ، يا حي يا قيوم . فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ( لقد دعا الله باسمة العظيم الذي إذا يدعي به أجاب وإذا سئل به أجاب وإذا سئل به أعطي) رواه أصحاب السنن وغيرهم / صحيح أبي داود: 1495 ) .
16-الإلحاح والتكرار في الدعاء: فيلح العبد على ربه سبحانه في الدعاء بتكرير ذكر ربوبيته ، وهو أعظم ما يطلب به إجابة الدعاء ، فإن الإلحاح يدل على صدق الرغبة ، والله تعالى يحب الملحين في الدعاء ، وكذلك من الآداب تكرير الدعاء ، فعن ابن مسعود يصف دعاء النبي - صلى الله عليه وسلم -: (( وكان إذا دَعا دعا ثلاثًا ) )- أخرجه مسلم في الجهاد والهجرة (1794) .
17-الجزم في الدعاء والعزم في المسألة: فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( إذا دعا أحدكم فلا يقل: اللهم اغفر لي إن شئت ، اللهم ارحمني إن شئت ، ولكن ليعزم المسألة ، وليعظم الرغبة ، فإن الله لا يتعاظمه شيء أعطاه ) )، رواه البخاري في الدعوات: باب ليعزم المسألة (6339) ، ومسلم في الذكر والدعاء: باب العزم بالدعاء (2679) واللفظ له.