الصفحة 12 من 14

وحال المطابع وخزائن الكتب على هذا القياس، فكم من مطبعة تظفر بنسخة ناقصة من كتاب تريد طبعه، وقد يكون ذلك الكتاب في بعض المكاتب في قطر آخر، أو في ملك أحد العلماء، ولكن عدم التواصل يحول بين المطبعة وبين العلم بذلك، فإما أن تطبعه ناقصا، فيكون في ذلك مضرة عظيمة، لأن المطابع الأخرى تعرض عن طبعه مرة أخرى، مخافة الخسارة المالية؛ وإما أن تهمل طبعه، وقد يؤيدي ذلك إلى تلفه، وعلى الأقل إلى تأخير الفائدة المرجوة من نشره.

إننا بهذه المناسبة نعلن شكرنا للحكومة المصرية الجليلة والخزانة الخديوية، فإننا بالمواصلة معها استطعنا أن نستفيد ونفيد العلم وأهله فوائد عظيمة، فمن ذلك:

-أنها أفضلت علينا بإرسال نسخة من"السنن الكبرى"للبيهقي أخذتها من النسخة المحفوظة فيها بالتصوير الشمسي.

-وكذلك بنسخة من"التاريخ الكبير"للبخاري.

-ونسخة من"الأربعين في أصول الدين"للفخر الرازي.

-وتكفلت لنا بطبع"علوم الحديث"للحاكم، و"إعراب ثلاثين سورة"لابن خالويه، وغير ذلك.

ولا نزال نستفيد منها، وسوف تبقى مواصلتنا معها مستمرة _ إن شاء الله تعالى _.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت