فقد جعل كلا منهم قائدًا متميزا في مجاله، يستشعر أعلى درجات المسئولية، وينغمس في الجهاد والعمل لفكرته بكل كيانه ووجدانه، ويشارك ويبدع ويبادر بتقديم أفكاره ورأيه دون حتى انتظار أن يطلب ذلك منه.
إن الرسول - صلى الله عليه وسلم- استطاع أن يحقق بهؤلاء الصحابة الكرام أعمالا غير عادية تفوقوا بها على أكثر الدول المحيطة بهم عدة وعتادًا وتنظيمًا، وحضارةً كالفرس والروم، وهذا هو ما يعتبر بحق معيار نجاح أي قائد.