الصفحة 8 من 12

المياه: مشكلة المستقبل ..

منذ احتلال اليهود للضفة الغربية وقطاع غزة والمياه تعد مشكلة بارزة بالنسبة للشعب الفلسطيني، وذلك لقيام سلطات الاحتلال بالسيطرة على مصادرها الطبيعية والتحكم في منابعها، ومنع الفلسطينيين من الاستفادة منها إلا بقدر محدود لا يفي بالضرورة، بل واعتبارها ملكًا من أملاك الدولة العبرية.

وعلى الرغم من اتفاقات أوسلو 1993م فإن الحكومة الإسرائيلية لم تسمح للجانب الفلسطيني باستغلال المصادر الطبيعية للمياه التي تقع تحت سيطرة السلطة الفلسطينية إلا بالتشاور معها، في الوقت الذي يقيم فيه سلطات الاحتلال مشاريع كثيرة لاستنزاف المياه واستغلالها لصالح اليهود.

هذا وتقدر الحاجة للمياه في الجانب الفلسطيني لهذه السنة بـ 350 مليون متر مكعب، علمًا أن كمية المياه التي يمكن توفرها لا تتجاوز 650 مليون متر مكعب يستهلك الجانب الإسرائيلي منها ما نسبته 80%.

هذا ويقدر بعض الخبراء المياه التي تستولى عليها الحكومة الإسرائيلية في الضفة الغربية سنويًا بـ 500 مليون متر مكعب. كما أنه من المحظور على الفلسطينيين الاستفادة من مياه نهر الأردن ونهر اليرموك، حيث تصرف مياههما لتغذية بحيرة طبرية.

وفي غزة أقام اليهود مستوطنة"غوش قطيف"في الجنوب الغربي، وذلك لتوفر المياه الصالحة للشرب، وكذلك أقاموا عدة مستوطنات في الشمال لنفس السبب، حيث تعد المياه في غير هذين الموقعين في غزة غير مناسبة للشرب لزيادة نسبة الكلور المضرة بالصحة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت