الصفحة 7 من 12

وضمن هذا الإطار عمدت الولايات المتحدة إلى الضغط على الحكومة الأردنية لتنفيذ مشروع توطين أهالي المخيمات وإزالة كل المخيمات ودمجها في المدن الأردنية كأحياء جديدة بأسماء مختلفة. فقد أكد مسؤول أردني كبير أن الأردن سيقوم خلال العام الجاري بتنفيذ مشروع توطين اللاجئين الفلسطينيين لديه بعد أن تمت معالجته خلال الأشهر القليلة الماضية. ونقلت صحيفة"السبيل"الأردنية عن المسؤول الحكومي قوله: إن مخيمات اللاجئين في الأردن ستختفي تمامًا في إطار هذا المشروع، وقالت الصحيفة استنادًا إلى معلومات خاصة: إن مشروع توطين اللاجئين سيتم تنفيذه تحت ستار تحسين وتطوير الخدمات في المخيمات، ووفقا ًلمخططات التنظيم فإن قسمًا من مخيمات اللاجئين سيتحول إلى أحياء سكنية في المدن الكبرى مثل مخيم الحسين والوحدات في العاصمة عمان ومخيم الزرقاء ومخيم إربد. حيث تم إعداد مخطط تنظيمي لكل مخيم من المخيمات من قبل لجنة خاصة تم تشكيلها لهذا الغرض، وقد رفعت هذه اللجنة جميع المخططات إلى رئاسة الوزراء للمصادقة عليها بعد مناقشتها وتخصيص الموارد المالية اللازمة لها.

ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة قولها: إن الحكومة لن تتولى تمويل هذا المشروع، ولن تخصص له ميزانية، لأن التمويل سيأتي من الخارج وتحديدًا من الولايات المتحدة الأمريكية.

أما بالنسبة لمخيمات اللاجئين في لبنان فإنها مدرجة ضمن قائمة المشكلات التي يبحث المفاوضون عن حل لها، وذلك لأنها تشكل خطرًا كبيرًا على الاحتلال وشاعت في الآونة الأخيرة أخبار تفيد أن هناك دراسة لإمكانية نقل أهالي المخيمات إلى العراق في ظل اتفاق مقابل تخفيف الضغط عن الدولة المضيفة، كما أن هناك بديلًا عن العراق في حال صعوبة التوصل معه إلى اتفاق بهذا الخصوص، وهو توطين أهل المخيمات اللبنانية في الأردن وفي منطقة الأزرق بالتحديد وذلك بتمويل أمريكي .. إلا أن شيئًا من ذلك لم يتحقق حتى الآن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت