ويحيى بن معين [ انظر التاريخ 3/89 / وفي رواية الدارمي عنه رقم ( 749 ) ]
والنسائي وأحمد بن حنبل ( انظر العلل 1/83 / ) .
والبخاري ( كما سيأتي ذكره مفصلا ) .
ومسلم [ في الكنى رقم ( 410 ) ]
والعجلي . قال: تابعي ثقة. ( ثقات العجلي / 413 / ) .
وابن سعد ( الطبقات 5/481 / ) .
والدولابي ( في الكنى 1/182 / ) .
وابن حبان ( الثقات 5/251 / ) كما صحح له أحاديث في كتابه ( انظر صحائف الصحابة ص 148 ) .
والحكم والذهبي، وابن عدي والساجي والدارقطني وأبو مسعود الدمشقي وابن حجر وأحمد ( كما سبق ذكره ) والترمذي حيث صحح حديثه وابن خزيمة ( انظر صحائف الصحابة ص 148 ) . وتكلم فيه:
شعبة ( بما لا يوجب الرد ولا ينزله عن درجة الثقة وإنما يعود لأمور شخصية ) .
والذهبي: حيث قال: وقال غير واحد: هو مدلس. فكأنه غير مقتنع بذلك .
وابن عيينة: لم يتكلم فيه صراحة، وإنما فضل عمرو بن دينار عليه .
والشافعي وأبو حاتم وأبو زرعة ( ولعلهم تبعوا بذلك شعبة لأنه كان أمير المؤمنين في الحديث وأما التدليس فكان قليل التدليس، وإذا دلس لم يدلس إلا عن ثقة ) .
سماع أبي الزبير من الصحابة: هذا البحث له علاقة بموضوع التدليس السابق، فإنه إذا اثبت أنه مدلس، فإنه سيأتي بروايته أحاديث لم يسمعها ممن نسبها إليه، موهمًا السماع وهو لم يسمع ولا شك أن أبا الزبير - رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى - قد لقي جماعة من أصحاب رسول اللَّه - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وأخذ عنهم الحديث النبوي، وذلك لأنه - كما قدرت مولده - قبل سنة ( 48 هـ ) وقد توفي كثير من الصحابة بعد هذا التاريخ، فشرط المعاصرة مع إمكان اللقاء ثابت له بالنسبة لكثير من روى عنهم، فهو كان مقيمًا بمكة المكرمة، وهي موئل