]2[ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْلَمَةَ (، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ( كَانَ إِذَا قَامَ يُصَلِّي تَطَوُّعًا، قَالَ: اللَّهُ أَكْبَرُ، وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَوَاتِ وَاْلأرْضَ حَنِيفًا مُسْلِمًا وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ، إِنَّ صََلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، َلا شَرِيكَ لَهُ، وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ، اللَّهُمَّ أَنْتَ الْمَلِكُ َلا إِلَهَ إَِلا أَنْتَ سُبْحَانَكَ وَبِحَمْدِكَ، ثُمَّ يَقْرَأُ.9
شرح الحديث: ( وجهت وجهي ) : قصدت بعبادتي، أو أقبلت بوجهي. ( حنيفا ) : الحنيف: المائل إلى الدين الحق، وهو الإسلام. ( نسكي ) : النسك: العبادة، أو كل ما يتقرب به إلى الله عز وجل.
? في الفرض والتطوع
] 3[ عَنْ عَائِشَةَ، رضي الله عنها، قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ( إِذَا اسْتَفْتَحَ الصََّلاةَ، قَالَ: سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، وَتَبَارَكَ اسْمُكَ، وَتَعَالَى جَدُّكَ، وََلا إِلَهَ غَيْرَكَ.10