الصفحة 35 من 83

]47[ وعَنْ بَعْضِ أَصْحَابِ النَّبِيِّ (، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ( لِرَجُلٍ: كَيْفَ تَقُولُ فِي الصََّلاةِ؟ قَالَ: أَتَشَهَّدُ، وَأَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْجَنَّةَ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ النَّارِ. أَمَا إِنِّي َلا أُحْسِنُ دَنْدَنَتَكَ وََلا دَنْدَنَةَ مُعَاذٍ! فَقَالَ النَّبِيُّ (: حَوْلَهَا نُدَنْدِنُ.84

شرح الحديث: ( دندنتك ) : أي مسألتك الخفية أو كلامك الخفي، و ( الدندنة ) : كلام لا يُفهم، أي أن يتكلم الرجل بكلام تسمع نغمته ولا يُفهم. وضمير الهاء في قوله ( حولها ) : يعود للمقالة، أي: كلامنا قريب من كلامك. والمعنى: أي حول الجنة ودخولها، ندور في أدعيتنا.

] 48[ وعن مِحْجَنَ بْنَ اْلأدْرَعِ (، قَالَ: دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ ( الْمَسْجِدَ، فَإِذَا هُوَ بِرَجُلٍ قَدْ قَضَى صََلاتَهُ، وَهُوَ يَتَشَهَّدُ، وَهُوَ يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ يَا أَللَّهُ اْلأحَدُ الصَّمَدُ، الَّذِي لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ، أَنْ تَغْفِرَ لِي ذُنُوبِي، إِنَّكَ أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ. قَالَ: فَقَالَ: قَدْ غُفِرَ لَهُ، قَدْ غُفِرَ لَهُ، ثََلاثًا.85

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت