سبق: ]41[ أَقْرَبُ مَا يَكُونُ الْعَبْدُ مِنْ رَبِّهِ وَهُوَ سَاجِدٌ، فَأَكْثِرُوا الدُّعَاءَ.
ويقول في حديث ابن مسعود لما ذكر التشهد:
سبق: ]45[ ثُمَّ يَتَخَيَّرُ مِنَ الدُّعَاءِ أَعْجَبَهُ إِلَيْهِ فَيَدْعُو.
والإنسان لا يجد نفسه مقبلا تمام الإقبال على الله إلا وهو يصلي، فكيف نقول لا تسأل الله وأنت تصلي شيئا تحتاجه في أمور دنياك؟ هذا بعيد جدا. فالصواب بلا شك أن يدعو بعد التشهد بما شاء من خير الدنيا والآخرة، وأجمع ما يدعى به في ذلك: ( رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي اْلآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ ( فإن هذه جامعة لخير الدنيا والآخرة.80
(ب) صيغ الدعاء:
? بعد التشهد
سبق: ] 4[ ثُمَّ يَكُونُ مِنْ آخِرِ مَا يَقُولُ بَيْنَ التَّشَهُّدِ وَالتَّسْلِيمِ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ وَمَا أَخَّرْتُ وَمَا أَسْرَرْتُ وَمَا أَعْلَنْتُ وَمَا أَسْرَفْتُ وَمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي، أَنْتَ الْمُقَدِّمُ وَأَنْتَ الْمُؤَخِّرُ َلا إِلَهَ إَِلا أَنْتَ.
]46[ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ (، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (: إِذَا تَشَهَّدَ أَحَدُكُمْ، فَلْيَسْتَعِذْ81 بِاللَّهِ مِنْ أَرْبَعٍ، يَقُولُ: اللَّهُمَّ! إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ جَهَنَّمَ، وَمِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، وَمِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ، وَمِنْ شَرِّ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ.82