]45[ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ (، قَالَ: كُنَّا إِذَا كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ ( فِي الصََّلاةِ، قُلْنَا: السََّلامُ عَلَى اللَّهِ مِنْ عِبَادِهِ، السََّلامُ عَلَى فَُلانٍ وَفَُلانٍ. فَقَالَ النَّبِيُّ (: َلا تَقُولُوا السََّلامُ عَلَى اللَّهِ، فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ السََّلامُ، وَلَكِنْ قُولُوا: التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ، السََّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ، السََّلامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ. فَإِنَّكُمْ إِذَا قُلْتُمْ، أَصَابَ كُلَّ عَبْدٍ فِي السَّمَاءِ، أَوْ بَيْنَ السَّمَاءِ وَاْلأرْضِ. أَشْهَدُ أَنْ َلا إِلَهَ إَِلا اللَّهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ. ثُمَّ يَتَخَيَّرُ مِنَ الدُّعَاءِ أَعْجَبَهُ إِلَيْهِ فَيَدْعُو.76
واعلم أن هذا الدعاء مستحب ليس بواجب، ويستحب تطويله، إلا أن يكون إماما. وله أن يدعو بما شاء من أمور الآخرة والدنيا، وله أن يدعو بالدعوات المأثورة، وله أن يدعو بدعوات يخترعها، والمأثورة أفضل. ثم المأثورة منها ما ورد في هذا الموطن، ومنها ما ورد في غيره، وأفضلها هنا ما ورد هنا.77 ويكون الدعاء قبل السلام، لأن هذا هو الذي أرشد إليه النبي (، ولأنك ما دمت في صلاة فإنك تناجي ربك، وإذا سلمت انصرفت، وكونك تدعو في الحال التي تناجي فيها ربك خير من كونك تدعو بعد الانصراف78. وأما الدعاء بعد السلام من الصلاة مستقبل القبلة أو المأمومين، فلم يكن ذلك من هديه ( أصلا، ولا رُوي عنه بإسناد صحيح ولا حسن.79 ولا بأس أن تدعو بشيء يتعلق بأمور الدنيا، وذلك لأن الدعاء عبادة، وليس للإنسان ملجأ إلا الله. وإذا كان الرسول ( يقول:
سبق: ]22[ وَأَمَّا السُّجُودُ فَاجْتَهِدُوا فِي الدُّعَاءِ، فَقَمِنٌ أَنْ يُسْتَجَابَ لَكُمْ.
ويقول: