لكل قائد صفات معينة يجب توافرها فيه، لكي يمتلك عوامل النجاح القيادية، وبدون تلك الصفات فإنه بلا شك لن يكون قادرًا على التأثير فيمن حوله تأثيرًا يمكنه من تسيير دفة الأمور على الوجه الأكمل. وقد كان لدى الشيخ الياسين مجموعة من الصفات القيادية المتميزة، فهو بحق قائد موهوب، منحه الله سبحانه وتعالى صفات القائد الناجح، ومن أبرز تلك الخصال:-
أ- القدرة على التخطيط المستقبلي:
استخدم الشيخ الياسين التخطيط المستقبلي بكافة أشكاله في بناء جماعته وحركته الإسلامية. واستخدم الشيخ التخطيط طويل المدى، وقصير المدى، فكان إذا ارتأى أنّ الحاجة فقط تدعو إلى خطة قصيرة، شرع في تنفيذها تنفيذاًَ يتلاءم والحاجة إليها، وأمّا إذا أراد أن يضع خطة طويلة الأجل، فإن تخطيطه يكون مثارا للإعجاب والدهشة، من أصحابه وأحبابه فقد كان رحمه الله يخطط للآجال الطويلة بكل دقة وعمق وتركيز، ومن الشواهد على ذلك بناء حركته من الصفر، ثم التخطيط للعمل المسلح الجهادي، رغم اعتقاله أول مرة واكتشاف تنظيمه المسلح ومصادرة نصف سلاحه.
ب-القدرة على التحليل والمقارنة:
ومن بين خصاله وصفاته العديدة القدرة على التحليل والمقارنة، وقد كان ذلك الأسلوب واحدًا من أساليبه التي اعتمد عليها في ممارسة مهامه ومسؤولياته المنوطة به كأمير لجماعة دعوية (الإخوان المسلمون) ، وقائد لتنظيم عسكري كبير.
ج-القدرة على اختيار الوقت المناسب لتنفيذ عمل ما: