الصفحة 26 من 342

يقول أسامة المزيني صهر الشيخ ياسين:"كان مربيًا يتبع تعاليم الإسلام في كل مجالات الحياة، فلم يكن السياسي المحنك أو الداعية أو القائد أو المربي الفاضل فقط، إنما كان الإنسان الذي يمتلك القلب الرحيم، والعلاقة الاجتماعية الواسعة..تعامل مع أصهاره كأنهم أبناء له فلم يشق عليهم بالمهور، بل تعدى الأمر في بعض الأحيان لتقديم المساعدة المالية لأصهاره تفوق المهر الذي دفع لزواج بنته..لم يكن يبخل علينا بوقته الضيق، وكان يشاركنا في أفراحنا وأحزاننا، على الرغم من انشغاله الدائم، وذلك من أجل إدخال السرور في قلوبنا..وعلى الرغم من أنه كان مستهدفًا من قبل إسرائيل فإنه كان يرفض ترك بيته، وكان دائمًا موجودًا بداخله والناس كلهم لا يعلمون بذلك، فقد كان يتمتع بتحد كبير رغم استهدافه".

وتقول:أم حسام زوجة عبد الغني نجل الشيخ ياسين:"له العديد من المواقف الحلوة التي نسجت بالذاكرة، وكان يحب الأطفال كثيرًا وحنونًا على أحفاده، ودائما يسعى لإسعادنا..صاحب قلب واسع يستمع لكل مشاكل البيت والأبناء، وكان يداعب الأطفال أيام العيد ويوزع عليهم الحلوى والهدايا". وتقول زوجه أم محمد بكلمات محملة بالحزن على فراقه:"كان ينفذ لي أي طلب أرغب به، وقضيت معه حياة هنيئة من غير تعب أو مشقة، وكان حنونًا على جميع أبنائه وأحفاده".

11-اعتزازه بالله تعالى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت