يقول الشيخ أحمد ياسين:أنا إنسان عشت حياتي أملي واحد، أملي أن يرضي الله عني، ورضاه لا يكتسب إلا بطاعته، وطاعة الله تتمثل في الجهاد من أجل إعلاء كلمة الله في الأرض، ومن أجل تطهير أرض الله من الفساد الذي يقيمه أعداء الله في الأرض، فإذا ما حققت الهدف الأول، وهو:تطهير الأرض الإسلامية من الاغتصاب، وقام عليها النظام الإسلامي فهذه هي أمنيتي، التي أسعى إليها، وأرجو الله أن ألقاه عليها فإذا تحققت فذلك فضله، وإن مت قبل أن تتحقق قد بدأت الطريق وخطوت خطوات: (وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ) يوسف: من الآية21.
10-ذو قلب رحيم:
لقد كان شيخ فلسطين إنسانًا يحمل هموم الوطن وهموم الشعب رغم مرضه الشديد كان قلبه كبيرًا يتسع لكل أبناءه من المواطنين حتى الأطفال الذين أحبوه، كان الشيخ يحتضنهم ويقبلهم بكل حنان، كان الأطفال ينتظرونه كل يوم عند خروج الشيخ لأداء الصلاة فيلتفون حوله ويذهبون برفقته إلى المسجد، هذا هو الإمام الراحل وهذه هي أخلاقه الإسلامية التي نقلها إلى أبناءه من شعبه الذي أحبهم وأحبوه والذين عاهدا الله أن يسيروا على دربه بمواصلة المقاومة والجهاد في سبيل الله. ( ومضات من حياة الإمام الشهيد الشيخ أحمد ياسين: موقع المركز الفلسطيني للإعلام) .