الصفحة 13 من 342

ولقد أدرك أعداؤنا قوة وصلابة الشيخ القائد أحمد ياسين، وصلابة حركته حماس، وقوة وصلابة كتائبها القسام، قوة كتبت بماء الذهب في قلوب الموحدين، وصلابة زرعت الرعب في قلوب اليهود الغاصبين، فعمدوا إلى اغتيال هذا القائد الرباني والزعيم الروحي، حتى لا توجد القدوة الحسنة التي يسير على نهجها أبناء فلسطين البررة..وإننا إذ نفتقد اليوم قائدًا ربانيًا جليلًا، بلغ رسالة الدعوة، وأدى أمانة الجهاد والتربية، فعزاؤنا أن شيخنا القائد أبا محمد قد نال الشهادة التي تمناها دومًا بعد أن صلى الفجر في المسجد، وبعد أن ودعته الملائكة التي تشهد صلاة الفجر (وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا) الإسراء:78، قال عليه الصلاة والسلام: (من صلى الفجر في جماعة فهو في ذمة الله، فالله الله لا يطلبنكم الله من ذمته بشيء، فإنه من طلبه أدركه، ومن أدركه كبه على وجهه في النار) . استشهد أمام مسجد المجمع الإسلامي الذي أسسه في السبعينات ليكون منارًا للتربية الإيمانية والجهادية.

ويذكر خليل حسن ياسين ابن شقيق الشيخ -وكان واحدًا من الذين عايشوه عن قرب-أحد المواقف التي تدل على التزام السيخ أحمد وهو شاب بدينه قائلا:عندما كان يقيم الشيخ في معسكر الشاطئ خرج لصلاة الفجر برغم أنّه كان مريضًا، ولم يرافقه حينها أحد، وقد تعثر الشيخ، ووقع وبقي ملقى على الأرض حتى طلوع الشمس.

2-عاش من أجل قضيته:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت