يقول الله تعالى: (مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلا..ليجزي لِيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ إِنْ شَاءَ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا) الأحزاب:23-24. نعم إنّ الشيخ القائد أحمد ياسين كان من هؤلاء الصادقين عهدهم مع الله..صادقا في الالتزام بدينه..وصادقا في الالتزام بالدعوة الربانية دعوة الإخوان المسلمين التي التحق بها عندما كان شابا يافعا، كان صادقا في قيامه بتربية جيل مؤمن بدينه وعقيدته الإسلامية، وأصبح من أتباعه رجالًا وعلماء يبذلون جهدهم في الدعوة الإسلامية، صادقا مع فلسطين قضية وشعبا ومقدسات..عندما ربّى قادة ورجالًا أعدّهم من أجل الجهاد في سبيل الله تعالى، وعندما أسّس حركة المقاومة الإسلامية حماس وذراعها العسكري كتائب القسام ليكون في طليعة القوى المجاهدة في سبيل الله تعالى لتحرير فلسطين من دنس اليهود، ومن ثمّ إقامة دولة إسلامية على أرض فلسطين المسلمة.