وعن القفزة التي أوصلته إلى الشلل والكرسي المتحرك؟ يقول الشيخ أحمد:"اذكر في عام 1952م كنت أخرج مع زملائي للدراسة على شاطيء بحر غزة، وكنّا بعد أن ننتهي من مراجعة دروسنا نلهو ونلعب، وكنت أحب لعبة الجمباز والقفز، وقفزت آنذاك قفزة خاطئة فسقطت على الأرض، وأدى ذلك إلى الشلل الكامل، وبعد فترة تحسنت صحتي، وعدت امشي أتحرك، ولكن ليس كسابق عهدي، وتزوجت، وبعد ذلك عادت الآلام والمرض، مما اضطرني إلى الجلوس مرة أخرى على الكرسي المتحرك حتى الآن".
صفاته وأخلاقه
إنّ الناس اليوم في أشدّ الحاجة إلى الداعية الذي ينبغي أن يقوم بواجبات الدعوة الإسلامية، ولا ريب أن من الواجب على الداعية أن يستقيم في أقواله وأفعاله، وأن يكون قدوة صالحة للمدعوين في سيرته وأخلاقه وأعماله ومدخله ومخرجه وكل شئونه. وأن يكون صادقًا في حمل أعباء الدين، صادقًا في الأقوال، وصادقًا في التعبير عن شخصية واضحة.ولقد كان الشيخ الياسين واحدًا من هؤلاء الدعاة القدوة الذين حباهم الله الصدق في كل شيء.
ولقد كانت أعماله خالصة لوجه الله تعالى من الرياء والسمعة، فهو ممن قال الله فيهم: فمن كان يرجو لقاءَ ربّه فليعمل عملًا صالحًا ولا يشرك بعبادة ربه أحدًا". سورة الكهف:110،"ليبلوكم أيكم أحسن عملًا".سورة الملك:2."
يقول أحد المراسلين للصحافة الغربية:"الشيخ أحمد ياسين يشع من عينيه نور الإيمان بقضيته، وتعد كلماته قانونا بين الإسلاميين في غزة، وهو راية الإسلام، والكابوس الإسلامي بالنسبة للإسرائيليين".
1-صدقه والتزامه بدينه: