فهرس الكتاب

الصفحة 8 من 54

واشتهر بهاتين النسبتين: "المقدسي"، و "الصَّالِحي"، خلقٌ من الحنابلةِ نوَّرَ اللهُ ضرائحَهم، وبرَّدَ مضاجِعَهم.

الْمَطْلَبُ الثَّانِي: [وِلاَدَتُهُ] :

ولد ـ رَحِمَهُ اللَّهُ ـ بقرية "حَجَّةَ"، سنة: (895هـ) (1) .

الْمَطْلَبُ الثَّالِثُ: [نَشْأَتُهُ] :

قال العلامة: ابن حميد الحنبلي (2) ت (1295هـ) :

(بها [بـ: "حَجَّةَ"] نشأ، وقرأ "القرآن"، وأوائل الفنون، وأقبل على الفقه إقبالًا كُلِّيَّا، ثم ارْتحل إلى "دمشقَ" فسكن في مدرسة شيخ الإسلام "أبي عُمَرَ"(3)

(1) انظر: "ذخائر القصر" (ورقة 105) ، وقد انفرد ابن طولون في: "الذخائر" بتاريخ ولادته.

(2) في: "السُّحُب الوابلة" (3/1134) .

(3) هو شيخ الإسلام، الإمام، العالِم، الزاهد، العابد: محمد بن أحمد بن محمد بن قدامة، أبو عمر، الجَمَّاعيلي، المقدسي، ثم الدمشقي، الصَّالِحي، الحنبلي (528 ـ 607هـ) ، أخو الموفق صاحب: "المغني"، وأبو شمس الدين صاحب: "الشرح الكبير".

انظر ترجمته في: "سير أعلام النبلاء" (22/5 ـ 9) ، و "الذيل على طبقات الحنابلة" (2/52 ـ 61) ، و "المقصد الأرشد" (2/346 ـ 350) ، و "الدَّارِس لتاريخ المدَارِس" (2/100 ـ 101) ، و "المنهج الأحمد" (4/83 ـ 91) ، و "شذرات الذهب" (7/50 ـ 56) ، و "مختصر طبقات الحنابلة" (ص 48 ـ 50) .

ومدرسته المذكورة هنا تُعْرف بـ: "العُمَرِيّة الشيخية"، نسبة إليه فهو الذي أنشأها سنة: (603هـ) ، وهي مدرسة عظيمة، لم يكنْ في بلاد الإسلام أعظم منها، ووقفها لا يمكن حصره.كذا قال جمال الدين يوسف بن عبدالهادي (909هـ) .

أمَّا حالتها اليوم، فكما قال العلامة: ابن بدران الدمشقي ت (1346هـ) :

(موجودة بـ: "بالصَّالحيَّة"، مشهورة، معمورة الجدران، لا ظل للعلم فيها، ولا أثر، وقد كان بها خزانة كتب لا نظير لها، فلعبت بها أيدي المختلسين، وكذلك لعبت أيدي المختلسين في أوقافها، فابتلعوها.

هذه حالتها اليوم) أ.هـ.

"منادمة الأطلال" (ص 244 ـ 246) باختصار.

وانظر: "الدَّارِس لتاريخ المدَارِس" (2/100 ـ 112) ، و "القلائد الجوهريّة" (1/248 ـ 274) ، و "آل قدامة والصَّالِحيّة" (ص 76 ـ 84) .

وطُبِعَ ـ قريبًا ـ كتابٌ في أخبارِها؛ بعنوان: "تاريخُ المدرسةِ العُمَرِيّة" للدكتور: مطيع الحافظ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت