الصَّالِحِيَّةُ جَنّةٌ وَالصَّالِحُونَ بِهَا أقَامُوا
فَعَلَى الدِّيَارِ وِأهْلِهَا مِنِّي التَّحِيَّةُ وَالسَّلامُ
وهي اليوم حيٌ من أحياء "دمشق" (1)
(1) انظر: "معجم البلدان" (3/390) ، ومقدمة محقِّقي: "التحبير شرح التحرير" (1/22) .
وانظر في هجرة "المقادسة" إلى "دمشق"، وتأسيس "الصَّالِحيَّة"، وحضارتها، والسبب في تسميتها ـ بمن فيها ـ بـ: "الصَّالِحيَّة":
"سير أعلام النبلاء" (22/5 ـ 6) ، و "الذيل على طبقات الحنابلة" (2/52) ، و "الدَّارِس لتاريخ المدَارِس" (2/100 ـ 102) ، و "المنهج الأحمد" (4/83) ، و "منادمة الأطلال" (ص 247) ، و "التنويه والتبيين" (ص 16 ـ 21) ، ومقدمة محقِّقي: "التحبير شرح التحرير" (1/22 ـ 24) .
وهناك مصنفاتٌ مستقلة؛ كـ: "القلائد الجوهرية في تاريخ الصَّالِحيَّة" [ط] لابن طولون الدِّمشقي، و "تاريخ الصالحيَّة" لابن عبدالهادي، ومختصره: "المروج السندسيَّة الفسيحة [الفيحيَّة] في تلخيص تاريخ الصَّالِحيَّة" [ط] لمحمد بن كنان، و "آل قدامة والصَّالِِحيَّة" للدكتور: شاكر مصطفى، و "الصالحيَّة؛ المدينة التي بناها العلماء" لكاتب هذه الأسطر.
[فَائِدَةٌ] :
يتكرر اسم "الصَّالِحيَّة" في كثيرٍ من كتب التاريخ والتراجم، وهي لمسمّياتٍ مختلفة؛ فمنها:
[1] "صالِحيَّة دمشق"؛ وهي مدينةٌ أسَّسها الأصحاب، وقد عَرَفْتَ أخبارَها قبل قليل.
[2] "المدرسة الصالِحيَّة"؛ مدرسةٌ تجمع أربع مدارس للمذاهب الأربعة، وهي من أجلِّ مدارس "القاهرة"، نُسِبَت لبانيها: الملك الصالح نجم الدين أيوب رَحِمَهُ اللَّهُ.
انظر في أخبارها: "المواعظ والاعتبار" (2/374 ـ 375) ، و "حسن المحاضرة" (2/263) .
[3] "المدرسة الصَّالِحيَّة"؛ من مدراس الشافعيّة بـ: "دمشق".
انظر أخبارها في: "الدَّارِس لتاريخ المدَارِس" (1/316 ـ 326) ، و "منادمة الأطلال" (ص 110) .
[4] "قرية الصَّالِحيَّة"؛ من قرى محافظة الشرقيّة بـ: "بمصر"؛ نُسِبَت لبانيها: الملك الصالح نجم الدين أيوب.
انظر: هامش "السلوك" (1/330) .